لا تندم أبداً، فلو كان الماضي جيداً فهذا رائع ولو كان سيئاً فهذه خبرة.
ندمت على أنني لم أعد حكيماً كما كنت في يوم مولدي.
يندمُ المرءُ على ما فاته.. من لبانات إذا لم يقضها.
وتراهُ فرحاً مستبشراً.. بالتي أمضى كأن لم يُمْضها.
إنها عندي وأحلامُ الكرى.. لقريبٌ بعضُها من بعضها.
قبل الندم.. اشتر نفسك اليوم، فإن السوق دائمة، والثمنُ موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع، يومٌ لا تصلُ فيه إلى قليلٍ ولا كثير، (ذلك يوم التغابن).. (ويوم يعض الظالم على يديه).
ما الذكريات إلا ندم ملطف.
عبارة.. في وقتي.. هي على نحو ما تعبير عن الأسف.
لا نفقد دون أسف حتى أسوأ العادات التي هي ربما تلك التي نندم عليها أكثر من غيرها.
غريبة هي الأيام.. عندما نملك السعادة لا نشعر بها ونعتقد أننا من التعساء ولكن ما أن تغادرنا تلك السعادة التي لم نقدرها حق قدرها احتجاجاً ربما علينا حتى تعلن التعاسة عن وجودها الفعلي فنعلم أن الألم هو القاعدة وماعداها هو هو الشذوذ عن القاعدة ونندم ساعة لايفيد الندم على ما أضعنا وما فقدنا.
اعلم أن التوبة عبارة عن معنى ينتظم من ثلاثة أمور: علم، وحال، وفعل فأما العلم فهو معرفة ضرر الذنوب وكونها حجاباً بين العبد وبين كل محبوب، فإذا وجدت هذه المعرفة ثار منها حال في القلب، وهي التألم بخوف وفات المحبوب، وهو الندم، وباستيلائه يثور إرادة التوبة وتلافي ما مضى، فالتوبة ترك الذنب في الحال، والعزم على أن لا يعود، وتلافي ما مضى، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (الندم توبة)، إذ الندم يكون بعد العلم كما ذكرنا.
أترك مجاورة السفيه فغنها.. ندم وعبء بعد ذاك وخيم.. إذا جريت مع السفيه كما جرى.. فكلاكما في جريه مذموم.. وإذا عتبت على السفينة ولمته.. في مثل ما ياتي فانت ظلوم.
(يا علي، ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، يا علي، عليك بالدلجة فإن الأرض تطوي بالليل ما لا تطوى بالنهار، يا علي، اغد باسم الله فإن الله بارك لأمتي في بكورها).
لا يشكل الندم علامة على الشيخوخة المبكرة.. إذا كان ذلك صحيحاً فقد وُلدتُ مُسنّاً.
الندم باب الحياء والحياء باب التوبة.
لا يندم على فعل الجميل أحد ولو أسرف وإنما الندم على فعل الخطأ وإن قل.
أول الغضب جنون وآخره ندم.
الأسف يضاعف الرغبة.
وها أنذا متروك كشيء على رصيف انتظار طويل يخفق في بدني توق لأراك وندم لأنني تركتك تذهبين.
التردد ضعف ينجم عن خوف الندم في المستقبل.
ندور حولها نحاول أن نخرج بجواب.. كل الاجوبة تؤدي إلى مفرق واحد.
زخارف الدّنيا أساس الألم، وطالب الدنيا نديم الندم فكن خليّ البال من أمرها، فكلّ ما فيها شقاءٌ وهمّ.
قلة الدين وقلة الأدب وقلة الندم عند الخطأ وقلة قبول العتاب أمراض لا دواء لها.
لطالما ندمت على أنني لم أعد حكيماً كما كنت في يوم مولدي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.