If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تدخل المملكة العربية السعودية في الحرب الأهلية السورية هو تدخل حكومة المملكة العربية السعودية في سوريا و الصراع الدائر هناك منذ 2011
في عام 2011، خلال أحداث الربيع العربي تضررت العلاقات بين المملكة العربية السعودية و سوريا. وكان الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود أول زعيم عربي يدين بشار الأسد وحكومتة في أغسطس 2011 "بسبب طريقة حكومة بشار الأسد في التعامل مع المظاهرات المناهضة للحكومة". ونتيجة للحرب الأهلية السورية قامت المملكة العربية السعودية بسحب وفدها من بعثة حفظ السلام التابعة للجامعة الدول العربية من سوريا في 22 يناير 2012، وأغلقت سفارتها في دمشق في فبراير، وكذلك طردت السفير السوري وقامت المملكة العربية السعودية بدعم الجيش السوري الحر وفصائلة. حيث أكدت صحيفة فاينانشال تايمز في مايو 2013، أن المملكة العربية السعودية أصبحت أكبر مزود أسلحة للجيش السوري الحر، وفصائل الثوار، حيث قامت المملكة العربية السعودية بشراء عدد كبير من الأسلحة اليوغوسلافية مثل ام79 اوسا المضاد للدبابات، و الإم60 من الجيش الكرواتي، وإدخالها إلى سوريا للمعارضة السورية، عن طريق الأردن جنوب سوريا وتركيا شمال سوريا. وبدأت الاسلحة بالوصول إلى المعارضة السورية، في ديسمبر 2012، والذي ساعد الجيش السوري الحر بكسب المعارك والسيطرة على بعض المناطق ضد الجيش السوري. وقيل أن شحنات الإسلحة السعودية أتت لمواجهة شحنات الأسلحة من الإيرانية لمساعدة الحكومة السورية. وبعد التدخل العسكري الروسي في الحرب الأهلية السورية قامت المملكة العربية السعودية بدعم الجيش السوري الحر بأسلحة نوعية وثقيلة من بينها مضاد للدبابات. وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قيام القوات الأمريكية بالتعاون مع دول آخرى من بينها السعودية بعمليات عسكرية ضد داعش في سوريا، والعراق، وليبيا، وأفغانستان، ونيجيريا. لكن السعودية أعلنت أنها تشارك بقصف داعش في سوريا فقط ب 4 طائرات من نوع إف-15 إي سترايك إيغل و طائرة تايفون. و قامت الحكومة السعودية بتدريب المعارضة السورية المسلحة. في 17 أكتوبر 2016، أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأن المملكة العربية السعودية تعمل على زيادة دعم تسليح المعارضة المعتدلة في سوريا، وتعزيز نقل السلاح للمعارضة المعتدلة في حلب.
في أغسطس 2013، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ان رئيس الاستخبارات العامة الامير بندر بن سلطان قد عين لقيادة جهود المملكة العربية السعودية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. ووصفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بإن هذا علامة على مدى جدية المملكة العربية السعودية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. ووصف رئيس الاستخبارات العامة الامير بندر بن سلطان بأنه " كالطائرة النفاثة من مراكز القيادة السرية بالقرب من خطوط الجبهة السورية إلى قصر الإليزيه في باريس والكرملين في موسكو سعيا للإطاحة نظام بشار الأسد". وبعد التوتر مع قطر على تزويد المعارضة السورية، حولت المملكة العربية السعودية جهودها من تركيا إلى الأردن في عام 2012، وبدأت بتطوير مرافق التدريب في الأردن، ويشرف عليها نائب وزير الدفاع سلمان بن سلطان. وفي أواخر عام 2012، بدأت الاستخبارات العامة ببذل مجهود عالي لإلزام وتذكير الولايات المتحدة بأن حكومة بشار الأسد تستخدم الأسلحة الكيميائية.
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قيام القوات الأمريكية بالتعاون مع دول آخرى من بينها السعودية بعمليات عسكرية ضد داعش في سوريا. وأعلنت السعودية أنها تشارك بعمليات عسكرية داعش في سوريا ب 4 طائرات من نوع إف-15 إي سترايك إيغل و طائرة تايفون.
في مطلع شهر فبراير 2016، قال العميد الركن أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود بأن الحكومة السعودية على استعداد لإرسال قوات سعودية بريّة في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. ورحب البيت الأبيض والبنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) بالعرض السعودي وقالوا بأنه قيد الدراسة والتشاور من قبل وزير الدفاع الأمريكي مع نظرائه وزراء الدفاع الأخرين في الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش في اجتماع سيعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل. وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المملكة العربية السعودية مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى سوريا في حال قرر التحالف إنزال قوات برية لمحاربة "داعش" هناك. وفي بروكسل بمقر حلف الناتو أعلن العميد أحمد عسيري[؟]، المستشار في مكتب وزير الدفاع في السعودية، والمتحدث باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية، إن قرار السعودية إرسال قوات برية إلى سوريا لمحاربة داعش، نهائي ولا رجعة فيه. ولم يبق سوى النقاش حول آلية وطريقة تنفيذ هذه المشاركة.