العربية  

books san francisco and scientific works

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سان فرانسيسكو والأعمال العلمية (Info)


أنشأت ثورمان منحة جولييت ديريكوت الدراسية في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، التي سمحت للنساء الأمريكيات من أصول إفريقية من ذوات التحصيل العلمي العالي بالدراسة والسفر إلى الخارج. كانت «ماريان بانفيلد» من جامعة هاوارد و«آنا براون» من كلية أوبرلين أول اثنتين تحصلان على المنحة. بانفيلد هي ابنة معمودية لهاوارد ثورمان. في العام التالي، تلقت إليزابيث ماكري من بوسطن المنحة الدراسية، إذ التحقت بجامعة فيسك، ومارغريت بوش ويلسون من كلية تالاديجا.

أسست ثورمان عام 1940 مجلة الأفرو أمريكان النسائية، وهي أول وسيلة نشر للمجلس القومي للنساء الزنوج (NCNW) ، وقد أشرفت ثورمان على تحريرها منذ سنة 1940 حتى سنة 1944. شكلت لجنة أرشيف سنة 1941 لتصميم خطة لجمع الأعمال حول إنجازات النساء الأميركيات من أصول إفريقية. ورغم أن خططهم ركزت في المقام الأول على السجلات المكتوبة والإنجازات المهنية، بالتالي تعكس حياة الطبقة المتوسطة؛ فقد بدأت اللجنة العمل على جمع السجلات التاريخية للنساء السود. أصبحت ثورمان في سنة 1944 رئيسة اللجنة، وقد تبرعت والدتها بمبلغ 1000 دولار لإنشاء مكتبة وطنية، وأرشيفات، ومتاحف للنساء السود تابعة للمجلس القومي للنساء الزنوج. في 30 يونيو 1946؛ أقاموا حملة أرشيفية كبيرة، إذ نشروا الإخطارات في النشرات الإخبارية، وطلبوا من الوزراء والمنظمات وأمناء المكتبات وغيرهم؛ مساعدتهم في الحصول على الصور والكتب والتذكارات. افتتحوا أول مرفق للمكتبة في ما يُعرف الآن باسم «الموقع التاريخي الوطني لماري مكلويد بيتون».

انتقلت ثورمان وزوجها إلى سان فرانسيسكو في سنة 1943. كتبت عدة مقالات حول رحلتهم الآسيوية، وتحليلهم المعلومات، ومناقشة اجتماعهم مع غاندي، وسعيهم الملح من أجل تبادل المنح الدراسية للطلاب الزنوج في الجامعات الهندية. لقد تعلم مارتن لوثر كينغ الابن من بيلي ثورمان وزوجها، من محادثاتهم وكتاباتهم المقاومة اللاعنفية كوسيلة للاحتجاج الاجتماعي. بحلول عام 1944، أصبحت الكنيسة التي تصوروها بعد لقائهم مع غاندي حقيقة واقعة، عندما افنتحوا، جنبا إلى جنب مع فيسك، «كنيسة صحبة كل الشعوب». كانت أول كنيسة غير مذهبية لكل الأعراق في الولايات المتحدة. نظمت ثورمان منتديات ومحاضرات للأعضاء للتعرف على الشعوب الأخرى مثل الأمريكيين الأصليين والأفارقة والآسيويين وثقافاتهم، إذا غطت كل شيء بدءًا من اليهود حتى النافاجو، وذلك في الوقت الذي تولى فيه زوجها الواجبات الكهنوتية.

حضرت ثورمان، في سنة 1945، مؤتمر سان فرانسيسكو لتأسيس الأمم المتحدة بصفتها جزءًا من وفد غير رسمي. ضم الوفد الرسمي للأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية؛ وليام إدوارد بورغاردت دو بويز المؤسس للجمعية الوطنية للنهوض بالملونين؛ والتر فرانسيس وايت الأمين التنفيذي للجمعية الوطنية للنهوض بالملونين؛ وماري ماكلويد بيثون مؤسسة المجلس الوطني للنساء الزنوج، إلا أن «بيثون» أصرت على إرسال ثلاثة مراقبين إضافيين من المجلس الوطني للنساء الزنوج، وكانت ثورمان أحد الثلاثة. نشرت ثورمان بعد الحدث تقريراً في شيكاغو ديفندر 16 أبريل 1945، تساءلت فيه عن الدور المحدود للملونيين في المداولات؛ مشيرة إلى أن الأعداد الكبيرة لسكان البلدان النامية أصبحت قوة ينبغي ألا يستهان بها. حضرت ثورمان، سنة 1947، بصفتها ممثلة لـلمجلس الوطني للنساء الزنوج؛ مؤتمر «دول أمريكا الأول للمرأة» والذي عقد في مدينة غواتيمالا. عالج المؤتمر العديد من القضايا التي دعمتها ثورمان مثل حقوق المرأة والأممية ومبادرات السلام. قادت ثورمان، سنة 1949، وفداً من أعضاء «كنيسة صحبة كل الشعوب» إلى باريس لحضور الجلسة العامة الرابعة لليونسكو.

بعد البحث في تاريخ السود في كاليفورنيا، كتبت ثورمان ثمانية مقالات في «سان فرانسيسكو صن ريبورتر» بصفتها جزءًا من سلسلة بعنوان «رواد زنوج كاليفورنيا الأصليين». نشرت ثورمان المقالات في شكل كتاب حمل نفس العنوان سنة 1952. كان الكتاب هو ثاني تأريخ منشور عن السود في ولاية كاليفورنيا -«سجل سترات زنوج كالفورنيا» هو الكتاب الأول من تأليف ديليلا بيسلي، سنة 1919– ما عمل على سد الفجوة الناجمة عن ضعف الاهتمام الأكاديمي. كان التاريخ المكتوب في أمريكا، في ذلك الوقت، تاريخ الرجال (وعلى وجه الحصر تقريبًا الرجال البيض). لم تكن أي من النساء اللواتي كتبن عن تاريخ السود في كاليفورنيا من مواطني كاليفورنيا الأصليين.

Source: wikipedia.org