If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صمويل مارينوس زويمر Samuel Marinus Zwemer (أبريل 12, 1867-أبريل 2, 1952)، ويلقب بالرسول إلى الإسلام، وهو مبشر أمريكي رحالة وباحث.
وقد ولد في بلدة زيلاند تشارتر (ميشيغان). في 1887 حصل على A.B. من كلية هوب، هولاند (ميشيغان)، وفي 1890، حصل على شهادة الماجستير من المدرسة اللاهوتية نيوبرونزويك، نيو برونزويك (نيو جيرسي). درجاته الأخرى تشمل درجة الدكتوراه من كلية هوب في 1904، ودرجة الحقوق من كلية مسكنكم في 1918، ودرجة الدكتوراه من جامعة روتجرز في 1919.
وبعد أن عين في الكنيسة البروتستانتية في بيلا (آيوا) Classis في عام 1890، وكان قد بدأ بالتبشير في البصرة والبحرين، وفي مواقع أخرى في الجزيرة العربية من عام 1891 حتي 1905. وكان عضوا في البعثة السعودية (1890-1913). خدم زويمر في مصر في الفترة 1913-1929 وسافر أيضاً على نطاق واسع إلى آسيا الصغرى، وانتخب زميلا في الجمعية الجغرافية الملكية في لندن إنجلترا.
في كتابه حول سيرة رامون لول، قسّم زويمر نشاط ليول التبشيري إلى ثلاثة فروع ويمكن أن نستخدم نفس الفئات الواسعة لدراسة إرسالية زويمر نفسها: التبشير، الكتابة والتوظيف.
زويمر لمس أول منعطف له في عمله حين رحل إلى الجزيرة العربية، عام 1890 للعمل مباشرة في المجتمع الإسلامي. في ذلك الوقت، كانت طريقته الرئيسية للتبشير هي توزيع الكتب والحوارات الشخصية.
فقد جمع نماذج من المواجهة واتبع نهج أكثر الحانقين من تقديم محبة المسيح أولا، وتلك "سمة الطلاب المتطوعين ". وتشير روايات من التفاعل العفوي مع الناس له أنه كان يمتلك من الكرازة الشخصية الكثير وكان قادرا وخلاقا .
أنشئ هذا المعهد وسمي باسم زويمر تخليدا لأعماله في سبيل التبشير وكان الهدف الأول والأساسي من إنشاء المعهد هو تنصير المسلمين. ولقد أعترف بفشله الذريع حيث قال في أخطر مؤتمراته عن فشل مغامرة التنصير خلال ربع قرن، وتراجع عن دعوته فقال: إنّه لا يدعو لإدخال المسلم في المسيحية، وإنّما يدعو إلى إخراجه من الإسلام ويقول:
جزء من خطاب له في مؤتمر في القدس عام 1935 موضحاً أهداف التبشير :
ويقول أيضاً في المؤتمر التبشيري الذي عقد عام 1911 في لكنو بالهند:
وعندما أخذ المؤتمرون في مؤتمر "لكنو" بالهند يتدارسون الأحوال السياسية في العالم الإسلامي، خطب زويمر قائلاً:
وهكذا نجد زويمر يقوم بدوره الميداني ممهّداً ومنظّراً لحركة الاستعمار في الشرق، حتى وصل به الأمر أن ينصح بريطانيا العظمى أن تبدّل سياستها المهادنة في مصر تبديلاً أساسياً، وأن تشعر المصريين بقوة بريطانيا وبنعمها عليهم، وهذا بكلمة أخرى ترسيخ الاستعمار بالقوة والقهر.
ولم يهمل زويمر اُسلوب الإغراء أيضاً فقد كتب في المجلّة الاستشراقية التي يحررها "العالم الإسلامي" مقالاً عنوانه "استخدام الصدقات لاكتساب الصابئين" الذي يبحث فيه كيف أنّ الإسلام على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أجاز إعطاء الزكاة للمؤلّفة قلوبهم، أي اولئك الذين دخلوا في الإسلام وكانوا ذوي حاجة وذوي اتجاه مادي.
ويقصد بذلك أنّ استخدام الإحسان المادي من الأساليب المؤثّرة في طريق التبشير المسيحي وتحويل الناس نحو المسيحية. ويمكننا القول: إن ما وضعه من خطط وبرامج تبشيرية واستعمارية ما يزال العمل بها سارياً حتى اليوم، خصوصاً من خلال مناهج التعليم والتربية والثقافة في أغلب البلاد الإسلامية.
. إلى جانب تحرير العالم الإسلامي ، وهي دورية علمية فصلية - 37 مجلدا (1911-1947)، وأيضا المراجعة الفصلية "(لندن)، وكتب الكتب التالية: