يمتلك الملح فوائد كثيرة، كما أنَّ له دوراً مُهمّاً في وظائف الجسم المُختلفة؛ لذلك يجب التحكُّم في كمّية الملح التي يتناولها الفرد في نظامه الغذائيّ، ومن فوائده ما يأتي:
- يحتوي الملح على نِسبة جيّدة من اليود، ويُعَدُّ هذا المعدن ضروريّاً لعمل هرمون الغُدَّة الدرقيّة بشكلٍ جيّد، وصحيح؛ فالغُدَّة الدرقيّة تلعب دوراً مُهمّاً في عمليّات الأيض، ويُسبِّب نقص هذا الهرمون الإمساك، والتعب، كما أنَّه يُسبِّب الإحساس السريع بالبرودة، لذا فإنَّ وجود اليود في النظام الغذائيّ ضروريٌّ لمُساعدة الغُدَّة الدرقيّة على أداء وظيفتها بشكلٍ صحيح.
- يُحافظ الملح على رطوبة أعضاء الجسم، وهو ضروريٌّ جدّاً حتى تُؤدّي الأعضاء وظائفها بشكلٍ صحيح، كما أنَّه يُساعد على تقليل تقلُّصات العضلات والدوخة، والإرهاق، والأمور التي تُؤدّي إلى جفاف الجسم.
- يمنع الملح انخفاض ضغط الدم في الجسم، من خلال التحكُّم في كمّية الصوديوم؛ لتجنُّب الدوخة، والغثيان، والإغماء، واضطرابات الرؤية.
- يُحسِّن الملح من حالة مرضى التليُّف الكيسيّ (بالإنجليزيّة: cystic Fibrosis)، فالذين يُعانون من هذا المرض يفقدون الماء، والملح من أجسادهم أثناء التعرُّق بمُستويات أعلى من الأشخاص العاديّين؛ لذلك فإنَّ تناول الملح يُحسِّن من حالتهم، إلا أنَّه تجب استشارة الطبيب حول كمّية الملح التي يجب تناولها، وذلك بناءً على مُستوى نشاط المريض.
Source: mawdoo3.com