If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان هناك قلعة كبيرة تسمى (قلعة آماج) وقلعة ثانية تسمى (قلعة توصيلة) الواقعة في گِري زامردان، على مقربة من وادي شمو من جهة الشمال. كانت قلعة آماج محصنة بالمدافع والأبراج المنيعة، وهناك أيضا موضع آخر في جنوب قلعة آماج يسمى بند آماج وبند آماج هذا كان موضع لتجمع الجيوش استعداداً لأقتحام القلعة، وكان المدافعون يقصفون جنود العدو من داخل اسوار قلعة سيبه بالمدافع والمناجيق. يقول الحاج عبد الله ملا حسين بن حيدر، وهو من المؤرخين القدماء، عندما استولى صادق خان على قلعة سيبه قام باحراق جميع المحاصيل الزراعية والنخيل الموجودة في منطقة القلعة، وردم جميع الأبار والقنوات المائية الموجودة في مملكة سيبه. بعد ذلك ارتكب مجزرة كبيرة بحق السبئيون، وقام بقتل آلاف من أناس ابرياء من الأطفال والنساء والشيوخ. حيث امر جنوده بأن يجمعوا الناس في ساحة القلعة، ثم قتلهم جميعا، وكثير منهم قضوا تحت حوافر خيولهم، ثم دفنهم في مقابر جماعية. وهناك مقابر جماعية موجودة في غرب كوخرد حتى الآن، وتقع هذه المقابر في غرب ضيعة كوخرد وشمال مدرسة جامي وأيضا قال بعض المعمرون كانت هناك مدينة قديمة ما بين بئر عالي ووادي شموا من الغرب إلى الشرق، وصولا إلى برك قديمة كان عددها 18 بركة مستطيلة الشكل، مبنية من الحجر والصاروج، وبعض آثارها باقية حتى الآن. ويقال أن المدينة القديمة كانت بيوتها مبنية على هيئة حجرات انفرادية ومبينة من الحصى والصاروج، وكانت البيوت متصلة ببعضها البعض، وكانت مسافة المدينة لا تقل عن ستة كيلومترات ابتداءً من وادي شموا (وادي عالي) وانتهاء بقرية چالة في أقصى الشرق. ويضيف السيد محمد شريف غياث، ان كان يوجد سوق تجاري عام في تلك المدينة ويسمى (سوق سيبه). ويقال أن بقرب هذه المدينة كان هناك قلعة كبيرة يسمى (قلعة سيبه) محاطة بخندق لأجل المحافظة على القلعة ومنع دخول أي شخص إليها. وبقرب بيوت هذه المدينة وما يليها تلال ترابية عظيمة، قيل انها كانت مواضع عامرة فخسف بها. وهو تعليل صادق للتلال الأثرية، لأن معظم المدن والقرى المندثرة يتبقى منها مايشبه التل. ويسترشد الأثريون الآن بتلك التلال لتحديد مراكز العمران القديم الأطلال الموجودة وبقايا البيوت المتناثرة هنا وهناك تأكد انها كانت مدينة عظيمة.
يدين سكان مدينة كوخرد والمنطقة المجاورة لها قاطبة بالديانة الإسلامية، وعلى المذهب الشافعي.