If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الجيش الروسي في عام 1805 يتبع نفس التنظيم العسكري القديم، فلم يكن هناك تشكيل عسكري دائم في الخدمة، واختير كبار الضباط من الأوساط الأرستقراطية، أما التعامل مع الجنود الروس فكان سيئاً ولا يتماشى مع ممارسات القرن الثامن عشر، فتعرض الجنود للضرب والعقاب بشكلٍ مستمر، بالإضافة لقلة التدريب وضعف خبرة الضباط بشكلٍ عام، إلا أن سلاح المدفعية الروسي كان جيداً إلى حدٍّ ما.
بدأ الأرشيدوق تشارلز -شقيق الإمبراطور النمساوي- إصلاح الجيش النمساوي في عام 1801، فانتزع السلطة من المجلس العسكري السياسي المسؤول عن صنع القرار في القوات المسلحة النمساوية. كان تشارلز أفضل قائد ميداني عسكري في النمسا، لكنه لم يحظَ بشعبية كبيرة في البلاط الملكي الذي رفض نصيحته وأعلن الحرب على فرنسا. أصبح كارل ماك القائد الجديد للجيش النمساوي، وأجرى تعديلات على تنظيم المشاة عشية الحرب فأصبح الفوج يتكون من أربع كتائب وكل كتيبة من أربع سرايا بدلاً من التنظيم القديم الذي ضم ثلاث كتائب تتكون كل منها من ست سرايا. حدث هذا التغيير المفاجئ دون وجود ضباط مدربين لقيادة هذه القوات، من جهة أخرى كانت قوات سلاح الفرسان النمساوية الأفضل في أوروبا، لكن دمج العديد من هذه الوحدات ضمن تشكيلات المشاة جعلها أضعف من نظيرتها الفرنسية.