العربية  

books ruling on using adornment for women

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حكم استخدام الزينة بالنسبة للنساء (Info)


تقسم الزينة من حيث حكم استعمالها بالنسبة للمرأة في الإسلام إلى ثلاثة أقسامٍ، وفيما يأتي بيان ذلك:

  • الزينة المباحة، وهي كلّ ما أباحه الشرع من الزينة للمرأة، فكان في ذلك زيادةٌ في جمال المرأة، ولم يكن في ذلك ضررعليها؛ كألوان الملابس المختلفة، والحرير، والذهب، والفضة، والطيب، ووسائل التجميل المباحة، ونحو ذلك.
  • الزينة المستحبة، والمراد بها كلّ نوعٍ من الزينة جاء الشرع باستحبابه، والتوجيه إليه، ومنها: سنن الفطرة؛ كتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وقصّ الشارب، ودليل ذلك قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (الفطرةُ خمسٌ، أو خمسٌ من الفطرةِ: الختانُ، والاستحدادُ، ونتفُ الإبطِ، وتقليمُ الأظفارِ، وقصُّ الشاربِ).
  • الزينة المحرمة، وهي كلّ ما يعتبره الناس من الزينة، إلّا أن جاء الشرع بتحريمه والنهي عنه، ومنه أيضاً ما جاء النص بتحريمه؛ كالنمص، ووصل الشعر، والتشبه بالكفار، والرجال.

والخلاصة أنّ من تجمّلت بشيءٍ من الزينة المحرمة، استحقت الإثم والعقاب، ومن تركت ذلك امتثالاً لله تعالى، فإنّ لها الأجر والثواب، ومن تزينت بالزينة المستحبة، كان لها بذلك أجرٌ ومثوبةٌ، وأمّا من تزينت بزينةٍ مباحةٍ، فليس لها ثوابٌ ولا عقابٌ؛ إلّا إن كانت تلك الزينة المباحة وسيلةً لأمرٍ ما، فيكون حكمها كحكم ما كانت وسيلةً لذلك، فإنّ الطيب والعطور مثلاً زينةٌ مباحةٌ، إن استخدمتها المرأة من أجل إدخال السرور على زوجها، أصبحت بذلك مستحبةً، وإن استخدمتها لفتنة الرجال الأجانب، أصبحت محرّمةً.


Source: mawdoo3.com