ذكريات الأمس مؤلمة بعد حب دفن بين سراب الخيانة ورحل إلى عالم آخر، وذكريات تعتصر القلب ويلتهب من جمرها العمر.
يؤلمني أن أتذكر دفتر خواطري الذي أهديتك إياه لتحفظ ما فيه بين قلبك وروحك وحين سألتك عنه قلت لي ضاع كيف يضيع يا سيدي وبه كل عمري وسنوات حبي لك وأروع ذكرياتي معك قد سطرتها فيه.
ذكرى الحبيب وإن كانت مؤلمة فإنّ فيها من الجمال ما لا يستطيع أيّ كاتبٍ تفسيره، فمشاعر الألم في القلب المعتصر لا علم إن كان معتصراً ألماً أم شوقاً تلك المشاعر التي تخرج من اللسان على شكل كلمات غاضبة لكنّها في الداخل مليئةٌ بالحب والشوق والوله.
العمر زهرة والحياة فترة والحب مرة فتذكرني إذا كنت أستحق الذكرى.
ماذا يبقى بعد أن ينكسر الحب، يتوزع أشلاء على الذكرى، ويمضى مع النسيان فى أعماق النفس من يواسيك وأنت مذبوح على بوابة الزمن.
على ذاك الجدار الذي على حدّ البيوت وقفت وهاجس الذكرى نفض غباره، وفي ذاك المكان ثبت أنّ الآدمي من طين تخيل يوم لمسته تنهد من شقا ناره وسألني الجدار وقال أنا أذكرانكم اثنين، بكيت وقلت صدقني رحل وانقطعت أخباره وذكرياته.
نحنُ بحاجة لشجاعةِ الحذف، حذف التّفاصيل، حذف الماضي، حذف الرّسائل، حذف الأصوات، حذف الحنين، و حذف ذكريات بعض الأشخاص أيضاً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.