الرحمة جوهر القانون، ولا يستخدم القانون بقسوة إلّا للطغاة.
لولا الألم لكان المرض راحة تحبب الكسل، ولولا المرض لافترست الصحة أجمل نوازع الرحمة في الإنسان، ولولا الصحة لما قام الإنسان بواجب ولا بادر إلى مكرمة، ولولا الواجبات والمكرمات لما كان لوجود الإنسان في هذه الحياة معنى.
علمتني الحياة أنّ الرحمة أصيلةٌ في النّفس الإنسانية وأنّ القسوة ليست أصيلة في النّفس وليست راسخة، وإنّما هي شعور طارئٌ وظاهرةٌ مرضية تدلّ على وجود خللٍ في حياة الإنسان.
الرحمة لا تحتاج لمبرّر لوجودها، وكلّ صفة أصيلة كذلك، وتوجد كامتدادٍ للوجود الإنساني، وهي عاطفةٌ طبيعيةٌ، وقد تنمو وتقوى لأسباب خارجيّة.
إيجاد مجتمع متراحم ومتعاون يدعو إلى السلام العالمي ويدعو له.
قلة العنف في المجتمع وتقوية الروابط الأسرية وانتشار السلام والوئام بين البشر.
إن الرحمة ركيزة من أهم الركائز التي يقوم عليها المجتمع بجميع أفراده، ويستشعرون من خلالها معنى الوحدة والألفة لذلك ينبغي أن نتعامل برحمة مع بَعضُنَا البعض حتى نكون مجتمع إسلامي وحضاري ومتقدم.
لا يتطلب الأمر منك لتكون رحيماً سوى ابتسامة في وجه بائس، أو وردة في يدي عاشق منكسر الفؤاد، أو قبلة تطبعها على وجه طفلٍ فقد أحد والديه.
في الرحمة أشياء بسيطة بيد أنّها تضفي على النفس مزيداً من السعادة الروحية؛ أن تكون سبباً في سعادة إنسان في لحظة انكساره.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.