اتفق الفقهاء على مشروعية قصر الصلاة في السفر، وتعدّدت آراؤهم في حكمه كما يأتي:
- الشافعية والحنابلة: ذهب الشافعية والحنابلة إلى أنَّ قصر الصلاة في السفر من الأمور الجائزة شرعاً من باب التخفيف على المسافر، بسبب ما يشعر به من مشقّة السفر عادةً، ولأنَّه هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يقصر الصلاة الرباعية في سفره بركعتين.
- المالكية: ذهب المالكية في المشهور عندهم إلى أنَّ قصر الصلاة في السفر سنّة مؤكدة.
- الحنفية: ذهب الحنفية إلى أنَّ قصر الصلاة في السفر فرض، فلا يجوز للمسافر أن يُتم صلاته الرباعية في سفره، وقد استدلوا على هذا الرأي بحديث عائشة -رضي الله عنها-: (فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ في الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ في صَلَاةِ الحَضَرِ).
Source: mawdoo3.com