لا يخرج حال المسلم عند تفويته للصلاة من أحد حالين اثنين، فيما يأتي ذكرهما:
- إمّا أن تفوته الصلاة من غير قصدٍ؛ وإنّما لعذرٍ شرعي؛ كالنوم، أو النسيان، وفي هذه الحالة يكون معذوراً، ويجب عليه القضاء فور تذكّر الصلاة.
- إمّا أن تفوته الصلاة وهو عامداً لذلك، وهذه تعدّ معصيةً كبيرةً، وجرماً عظيماً، حتى إنّ بعض العلماء قد أفتى بكفر فاعل ذلك، والواجب على من فعل ذلك أن يتوب إلى الله تعالى توبةً نصوحةً بإجماع العلماء، إلّا أنّهم اختلفوا في مشروعية القضاء له، فذهب أكثرهم إلى مشروعية قضائها له وصحّتها منه مع الإثم إن لم يتب، وذهب بعضهم إلى أنّه لا يشرع له قضاؤها، ولا تصحّ منه إن فعل.
Source: mawdoo3.com