If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أمّا الوثنية والمشركة من غير أهل الكتاب فلا يحلّ الزواج منها مطلقاً، وكذا الزواج من شيوعية، أو مجوسية، وما شابههم، قال تعالى: (وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ)، وهذه الوثنية ممن يعبد الأحجار، سواءً كانت من العرب، أو من غيرهم.