الظلم ظلمات وأصعب شيء يمكن أن يرتكبه الإنسان بحق أخيه الإنسان والله تعالى لا يقبل بظلم العباد ويمكن أن يسامح بكل شيء إلا ظلم العباد للعباد، وهنا إليكم حكم عن الظلم في الحياة.
حكم عن الظلم في الحياة
الظلم فعل اختيـاري ومن ارتضـاه استحقه.
كل الكلام اتقال والشعر بقى ماسخ والصبر علو جبال والظلم شيء راسخ.
المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الاخيار.
إن سمعت من صاحبك كلاما أو رأيا يعجبك فلا تنتحله تزينا به عند الناس، واكتف من التزين بأن تجتني الصواب إذا سمعته وتنسبه إلى صاحبه.. واعلم أن أنتحالك ذاك سخطة لصاحبك، وأن فيه مع ذلك عاراً، فإن بلغ ذلك بك أن تشير برأي الرجل وتتكلم بكلامه وهو يسمع جمعن مع الظلم قلة الحياء، وهذا من سوء الأدب مع الظلم قلة الحياء، وهذا من سوء الأدب الفاشي في الناس.
ومن عصاك فعاقبه معاقبة.. تنهى الظلم ولا تقعد على مضض.
المساواة في الظلم عدل.
لو كان الاستبداد رجلاً وأراد أن يحتسب بنسبه لقال: أنا الشر وأبي الظلم وأمي الإساءة وأخي الغدر وأختي المسكنة وعمي الضر وخالي الذل، وابني الفقير وابنتي الحاجة وعشيرتي الجهالة ووطني الخراب.
إن العدل واجب لكل أحد على كل أحدفي كل حال والظلم محرم مطلقا لا يباح بحال.
على الباغي تدور الدوائر.
البغي أسرع الذنوب عقابا.
الحكم القائم على الظلم لا يدوم.
الظلم الذي نفيد منه يسمى حظا والظلم الذي يفيد منه سوانا يسمى فضيحة.
واحدة بواحدة والبادي أظلم.
مقاومة الطغاة من طاعة الله.
أتعس أنواع السلطة هي التي تفرض عليك أن تذكرها صباحاً مساءاً.
الانتقام من الطغاة أفضل أنتقام.
المصبية ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار.
إذا رغبت الملوك عن العدل.. رغبت الرعية عن الطاعة.
نوم الظالم عبادة.
من ظَلَمَ نفسه فهو لغيره أظلم.
كم من طغاة على مدار التاريخ، ظنوا في أنفسهم مقدرةً على مجاراة الكون في سننه أو مصارعته في ثوابته.. فصنعوا بذلك أفخاخهم بأفعالهم.. وكانت نهايتهم الحتمية هي الدليل الكافي على بلاهتهم وسوء صنيعهم.
بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد.
وما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته فلا يستجاب دعاء.. وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر.
ما البغيُ إِلا على أهلهِ.. وما الناسُ إِلا كهذي الشجرْ.
إِياكَ من عسفِ الأنامِ وظلمِهمْ.. واحذرْ من الدعواتِ في الأسحارِ.
يا ظالماً جارَ فيمن لا نصيرَ له.. إِلا المهين لا تغترَّ بالمهلِ
غداً تموتُ ويقضي اللّه بينكما.. بحكمةِ الحق لا بالزيغِ والحيلِ.
والظلمُ طبعٌ ولولا الشرُّ ما حمدتْ.. في صنعةِ البيضِ لا هندٌ ولا يمنُ.
فلا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ.. فإِن الظلمَ مرتعُهُ وخيمُ.
لا تظلمنَّ إِذا ما كنتَ مقتدراً.. فالظلمُ مرتعُه يفضي إِلى الندمِ
تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ.. يدعو عليكَ وعينُ اللّهِ لم تنمِ.
وكم حافرٍ حفرةً لامرئٍ.. سيصرَعُه البغي فيما احتفرْ.
إِذا المرءُ لم يدفَعْ يدَ الجور إِن سطَتْ.. عليه فلا يأسفْ إِذا ضاعَ مجدُهُ
وأقتلُ داءٍ رؤيةُ المرءِ ظالماً.. يسيءُ ويتلى في المحافلِ حمدُهُ.
إِياكم أن تظلموا أو تناصروا.. إلى الظلم إِن الظلمَ يردي ويهلكُ
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.