If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
روى الإمام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُؤْتَى بالصِّبْيانِ فيُبَرِّكُ عليهم ويُحَنِّكُهُمْ)، ولذلك فقد ذهب عامة أهل العلم إلى القول باستحباب تحنيك المولود، ونقل عن الإمام النووي اتفاق العلماء على ذلك، وفي المقابل فقد ذهب البعض من العلماء إلى القول بأنّ التحنيك من الأمور الخاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام، والعلة من ذلك أن يكون ريق النبي الممزوج بالتمر أول ما يدخل جوف المولود، ولذلك لا يُشرع من غيره، ومن قال بأنّ التحنيك يشرع من غير النبي احتجّوا بأنّ المقصود التمر وليس ريق النبي، ولذلك أجازوا التحنيك من غيره، ولا يُنكر على من فعله.