If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حرّم الإسلام التعامل بالسحر والذهاب للسحرة تحريماً قاطعاً، وجعل ذلك جريمةً عظيمةً، وذكرها من ضمن السبع الموبقات وهنّ المُهلكات اللواتي يُهلكن صاحبهنّ؛ لِما في ذلك من ضررٍ عائدٍ على المتعامل بها في الدنيا والآخرة، ولم يكن التحريم للذهاب للسحرة لعمل السحر وحسب، بل ورد تحريم السحر لعلاج السحر كذلك، فإنّ من أصابه سحرٌ يحرم عليه التداوي بسحرٍ آخرٍ؛ لأنّ السحر يستوجب التعامل مع الشياطين، وزيارة الكهنة، وسؤال العرّافين والمشعوذين والعمل بما يقولون، وكل ّذلك مُحرّمٌ في شريعة الله تعالى.
رتّب الإسلام عظيم الأوزار والعقوبات على من عمل عملاً من سحرٍ أو أتى ساحراً، وفيما يأتي تعداد ما ذكره الإسلام من أوزارٍ أصابها آتي السحرة والكهنة:
حرّم الإسلام التنجيم كما حرّم السحر، وعدّه جزءاً من السحر، قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (من اقتبس عِلماً من النُّجومِ اقتبس شُعبةً من السِّحرِ زاد ما زاد)، وسبب تحريم التنجيم؛ أنّه قائمٌ على قول المُنجّمين أنّ الكواكب مخلوقاتٍ روحانيّةٍ، فإن تمت مقابلتها بنوع ملابسٍ أو عطرٍ مُعيّنٍ أطاعت صاحبها، وكذلك فإنّ المنجّم يذبح الذبائح ويُقرّب القرابين للكواكب، وكلّ ذلك مُخلٌّ بتوحيد الله تعالى.