If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد وفق العلماء بين أحاديث النبي الكريم في مسألة الشرب واقفاً بأنّ النبي عليه الصلاة والسلام حينما شرب واقفاً إنما فعل ذلك ليبين جواز هذا الأمر عند حاجة الإنسان إلى ذلك، وإلا فالأفضل للمسلم أن يشرب قاعداً، فالنهي في الحديث إنما يفيد الكراهة التنزيهية وليس التحريم، وإلى ذلك ذهب عدد من العلماء منهم ابن القيم في زاد المعاد والإمام النووي في شرح مسلم. وإن فعل النبي الكريم لذلك لا يدل على أنه فعل أمراً مكروهاً لأنَّ البيان في حق النبي واجب، فقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه توضأ مرة مرة مع أنّ الأكمل الوضوء ثلاث مرات، كما جاء عنه أنه طاف راكباً على بعير مع أن الأكمل أن يطوف الإنسان مشياً.