If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عقوق الوالدَين من أكبر الكبائر بعد الإشراك بالله -تعالى-؛ لِما لهما من حَقٍّ على الولد، وقد جاء القرآن الكريم صريحاً في الوصيّة بهما والحَثّ على شُكرهما، فقد قرن الله -تعالى- عبادته بطاعتهما وبِرّهما؛ فقال: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ)، وقال أيضاً: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)، كما ورد في حديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قوله: (أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ ثَلَاثًا، قالوا: بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْرَاكُ باللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ - وَجَلَسَ وَكانَ مُتَّكِئًا فَقالَ - أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ، قالَ: فَما زَالَ يُكَرِّرُهَا حتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ)، كما ورد تحريم عقوق الأمّهات بشكل خاصّ؛ فقد قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ علَيْكُم عُقُوقَ الأُمَّهاتِ)، ويدلّ هذا على أنّ العقوق غالباً ما يكون في حقّ الأمّهات؛ طمعاً في حنانهنّ وعَطفهنّ؛ ولذلك كان البِرّ في حَقّهنّ آكدٌ وأوجب،