الضجيج يسيطر على كافة المنابر، والهدوء العاقل لا منبر له.
الهدوء يحتاج إلى الكثير، الضجيج يكفي لإتقانه أن تمتلك موهبة الصراخ.
إنّ الذين يبحثون عن الراحة في مكان هادئ مخطئون، الهدوء لا يريح، بالعكس إنّه أكثر إرهاقاً للأعصاب وللعقل من الضجيج، فالراحة الحقيقية هي أن ترتاح من نفسك، أن تجد ما يشغلك عنها.
من عرفوا العاصفة بضجيجها يسأمون الهدوء.
قد تدعي الهدوء بينما في عقلك احتفال وضجيج صاخب.
خلاصة ما أُريده هو ببساطة أن أنام بهدوء بعيداً عن هذه الحياة الصاخبة المليئة بالضجيج.
أكبر مصدر للضجيج هو المجتمع، ليس عليك التكيف مع المجتمع، ما عليك هو أن تتمركز بهدوء حول روحك، وتركز على نواياك.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.