الشخص المغرور لا يفكر في المصير الذي ينتظره فهو يرى بأنّه مغرق في نعم الله سبحانه وتعالى وعلى الرغم من ذلك يفعل كل شيء يغضب الله، والعلاج الوحيد لهذه الآفة تتمثل في إدراكنا لتعاليم الإسلام التي تهذب النفوس وتجمع القلوب.
الكبرياء أن تقول الأشياء في نصف كلمة، ألّا تكرّر ألا تصرّ أن لا يراك الآخر عارياً أبداً أن تحمي غموضك كما تحمي سرّك.
الغرور ينقص السرور.
لا تقل إنّه جاهل ولو أحسَست بكمال عِلمك.
الغرور هو الرمال المتحركة التي يغرق فيها المنطق.
إذا قام المغرور بمقارنة حب الدنيا بطلب الآخرة لنجا المجتمع من فتن كثيرة تؤدي إلى الدمار، فالإنسان العاقل لا يرضى بالذل والهوان ولا يقبل بالغرور بل يقوم بصالح الأعمال؛ لأن الحياة من وجهة نظره لا تستقيم إلا بصلاح أخلاق الناس واتباعهم لقيم الدين الصحيح الذي يشفي الصدور من كل الآفات والعيوب.
التواضع مع البخل الجهل، خير من التكبّر مع الكرمِ والعقلِ، فحسبك مِن حسنةٍ غطّت على سيئتين، وسيئةٍ غطَّت على حسنتين.
ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر قطّ إلّا نقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك قَلَّ أو كَثُرَ.
التكبر على المتكبر صدقةٌ؛ لأنّه إذا تواضعتَ له تمادى في ضلاله وإذا تكبّرتَ عليهِ تَنَبَّهَ.
الهَلاكُ في اثنتين: القنوطُ والعُجْب.
من تواضع لله رفعه.
يظن المتكبر بأنّه صاحب ثقة بما يملك ليس ذلك سوى ضعف ثقة بالنفس.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.