If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في أغسطس 2013 ذكرت جريدة إلباييس الإسبانية تفاصيل كيفية حصول مغتصب الأطفال المغاربة على العفو الملكي. تبدأ الرواية بأن الملك الإسباني خوان كارلوس طلب من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، إمكانية تسريع نقل سجين إسباني بطنجة مُدان في قضية مخدرات إلى سجون إسبانية لظروف صحية، ورد بنكيران على الطلب بالإيجاب، معلنا بأن سائق الشاحنة سيكون في الغد بإسبانيا، ونال الخبر حيزا مهما في الصحافة الإسبانية التي اعتبرته تصرفا ايجابيا من بنكيران. وحسب إلباييس فإن فؤاد علي الهمة، اتصل بعد يومين بسفير إسبانيا ألبرتو نافارو ليبلغه "استياءَه من طلب الملك الإسباني، النظر في حالة غارسيا من رئيس الحكومة بنكيران بدل الاتصال بالملك محمد السادس مباشرة".
استياء الهمة قوبل بجواب السفير أن إدارة السجون تابعة لرئاسة الحكومة، لكن الهمة أبلغه أن مثل هذه القضايا تحل من طرف الملك محمد السادس. فانتبه سفير إسبانيا إلى عرض الهمة فطلب من القنصليات إعداد قائمتين تضم الأولى ثلاثين سجينا والثانية 18 سجينا قصد نيل العفو، فقام شخص في القصر الملكي بجمع اللائحتين لتصبح لائحة مكونة من 48 شخصا، الأمر الذي أثار استغراب السفير الإسباني من سخاء العفو المغربي الذي طال مغتصب أطفال وبارون مخدرات.