If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تصنف بروتوكولات التوجيه في الشبكات المتنقلة إلى برتوكولات توجيه للرزم فريدة الوجهة، وبروتوكولات توجيه لرزم البث المجموعاتي. تختلف الشبكات المتنقلة عن الشبكات الثابتة بعدم وجود طوبولوجيا ثابتة لها، فبنيتُها مُتغيّرة بطبيعتها ويؤثّر هذا على طريقة وآلية عمل بروتوكولات التوجيه. في البداية، صنّفت بروتوكولات التوجيه في الشبكات المتنقلة إلى تلك التي تُنشئ جداول التوجيه بشكلٍ مُسبق (بالإنجليزية: Table-Driven)، وإلى البروتوكولات التي تنشؤها عند الطلب تعمل عند الطلب (بالإنجليزية: on-demand)، لاحقاً تم توسيع هذا التصنيف ليشمل ثلاث مجموعات، وأصبح تصنيفاً على أساس فلسفة التصميم أي طريقة عمل الخوارزميّة، وسُميت المجموعات التفاعلية (بالإنجليزية: Active) والاستباقيّة (بالإنجليزية: Proactive) والهجينة (بالإنجليزية: Hybrid)، أمّا الاستباقيّة فهي التي تُنشئ جدول توجيه بشكل مُسبق، والتفاعلية هي تلك التي تعمل عند الطلب أو عند الحاجة، والهجينة هي التي تسلك السلوكين معاً.
يُمكن أن تُصنّف بروتوكولات التوجيه في الشبكات المتحركة أيضاً بحسب الطريقة التي تقوم فيها بالتعامل طوبولوجيا الشبكة، فهناك بروتوكولات التوجيه التي تتعامل الطولولوحيا المُسطحة، والتي تتعامل مع كامل طوبولوجيا الشبكة دفعة واحدة، أو التي تتعامل مع الشبكة بشكل هرميّ، وهناك مجموعتين في هذا التصنيف فإمّا أن تُقسّم البروتوكولات الشبكةَ إلى عناقيد (بالإنجليزية: Cluster) أو إلى مناطق (بالإنجليزية: Zone).
تصنف بروتوكولات توجيه رزم بيانات البث المجموعاتي في الشبكات المُتنقلة بحسب نطاق العمل إلى داخليّة، أي تعمل ضمن نطاق بث مجموعاتي واحد، أو خارجية، وتسمى أيضاً بين نطاقيّة، وهي التي تعمل بين نطاقين أو أكثر. وتُصنّف أيضاً بحسب طبيعة الطوبولوجيا التي تعمل فيها، إمّا إلى تلك التي تعمل في طوبولوجيا مُتشابكة، أو تلك التي تُنشئ أشجار متفرعة، وهي الحالة الأعمّ، وقد تكون الأشجار مبنية بحسب المصدر أو مُشتركة أو مركزيّة النواة.
تصنف بروتوكولات توجيه رزم البث المجموعاتي في المتنقلة أيضاً بحسب علاقتها مع بروتوكولات توجيه رزم البيانات فريدة الوجهة، فإما أن تكون مستقلة أو غير مستقلة، وقد تصنف أيضاً بحسب اعتمادها على موقع العقد أو طاقتها أو جودة الخدمة.