If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طوَّرت إيران مركبة فضائية خاصة بنية إطلاقها باتجاه الأقمار الصناعية وقد أسمتها سفير 2 وذلك في إطار تطويرها للصواريخ من طراز شهاب ضمن سلسلة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى. ذكر التلفزيون الإيراني بتاريخ 2 شباط/فبراير من العام 2009 أن إيران تمكَّنت من صنع أول قمر صناعي محلي الصنع تحت اسم أميد (كلمة فارسية تعني "الأمل") وقد أُطلق بنجاح في مدار منخفض حول الأرض عن طريق النسخة الثانية من الصاروخ الإيراني "السفير". تزامن الإطلاق مع مرور 30 عاما على الثورة الإيرانية. وتعكف إيران في الوقت الحالي على تطوير مجموعة جديدة من صواريخ سيمرغ.
أصحبت إسرائيل عاشر دولة في العالم تبني مركبة فضائية خاصة بها وتُطلقها مع قاذفة في 19 أيلول/سبتمبر 1988. بشكل عام أطلقت إسرائيل أول قمر صناعي تحت اسم أفق (النسخة الأولى منه) وذلك باستخدام قاذفة إسرائيلية؛ جذير بالذكر أن القمر الصناعي تم إطلاقه على ثلاث مراحل. بدأت إسرائيل سباقها نحو اكتشاف الفضاء بدعم من حليفتها الولايات المتحدة في ظل وجود دول أخرى في قارة آسيا كانت ولا زالت تُشكل عليها خطرا لعل أبرزها إيران؛ وقد بدأ زحف إسرائيل نحو هذا المجال منذ عام 1983 أي منذ إنشاء وتأسيس وكالة الفضاء الإسرائيلية تحت رعاية وزارة العلوم. لكن وفي المقابل فالباحثين ورواد الفضاء العاملين تحت لواء إسرائيل (ليس من الضروري أن يكونوا جميعا إسرائيليين) كانوا قد بدأوا أبحاثهم في الجامعات منذ عام 1960. منذ ذلك الحين والجامعات ومعاهد البحوث في القطاعين الخاص أو العام تعملان على اكتشاف ما خارج الأرض بدعم وتمويل من وكالة الفضاء الإسرائيلية مما أكسب إسرائيل بعض التقدم في هذا المجال. وكانت الوكالة قد نظمت العمل ودعمت المشاريع الأكاديمية ومشاريع الفضاء كما حاولت تنسيق الجهود من خلال بدء وتطوير العلاقات الدولية والمشاريع التي تنطوي على هيئات مختلفة كما حاولت الدولة خلق وعي عام بأهمية التنمية في مجال الفضاء.
قضت كوريا الشمالية سنوات عدة في مجال تكنولوجيا الصواريخ مما أكسبها ثقة كبيرة ومعلومات أكثر؛ وقد حاولت نقل خبرتها إلى باكستان وغيرها من البلدان. في 12 كانون الأول/ديسمبر من العام 2012 أرسلت كوريا الشمالية أول قمر صناعي لها باتجاه المدار حيث أطلقت قمرا من طراز كوان ماينسونغ-3 (بالإنجليزية: Kwangmyŏngsŏng-3).
في 12 آذار/مارس 2009؛ وقَّعت كوريا الشمالية معاهدة الفضاء الخارجي كما وقعت على اتفاقية التسجيل، وذلك بعيد إعلانها السابق عن استعداداتها لإطلاق كوان ماينسونغ-2:
تُدير اللجنة الكورية لتكنولوجيا الفضاء البرنانج الفضائي لكوريا الشمالية وذلك بزعامة كل من موسودان-ري وتونج تانج-دونج؛ وكانت اللجنة الكورية قد نجحت في إطلاق صاروخ من طراز بايكتوسان-1. في عام 2009 أعلنت كوريا الشمالية عدة مشاريع متعلقة بالفضاء ستُنجزها في المستقبل القريب بما في ذلك الرحلات الفضائية المأهولة.
تُعتبر كوريا الجنوبية أحدث لاعب في سباق الفضاء الآسيوي. في آب/أغسطس 2006 أطلقت كوريا الجنوبية أول قمر صناعي فضائي عسكري يحمل اسم ميغانغاوا-5 (بالإنجليزية: Mugunghwa-5) وذلك باتجاه المدار المتزامن مع الأرض وكانت مهمة القمر مراقبة الجارة كوريا الشمالية ومحاولة جمع كل المعلومات عمَّا تقوم به. جذير بالذكر أن الحكومة الكورية الجنوبية تنفق مئات الملايين من الدولارات في تكنولوجيا الفضاء حيث كان من المقرر إطلاق أول قاذفة باتجاه الفضاء تحمل اسم نارو-1 عام 2008؛ لكن ذلك لم ينجح وبرَّرت حكومة كوريا الجنوبية "الفشل" بأسباب تجارية من بينها التكلفة الغالية. ترى كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية تُشكل خطرا على أمنها القومي خاصة أن هذه الأخيرة لا تنفك من القيام بتجارب خطيرة على مقربة الجارة الجنوبية؛ وكانت هذه الأخيرة قد حذرت مرارا وتكرارا من الميناء الفضائي المملوك لكوريا الشمالية والذي تراه أمرا بالغ الخطورة بالنسبة لها.
يُعد لي سو ين أول رائد فضاء كوري جنوبي "طار" باتجاه الفضاء؛ وبعد نجاح ذلك اكتسبت كوريا الجنوبية الثقة في دخول سباق الفضاء الآسيوي. بعد الانتهاء من بناء مركز نارو الفضائي ستتجه كوريا الجنوبية نحو بناء أقمار صناعية وصواريخ متقدمة بالاعتماد على التكنولوجيا المحلية. وتسعى كوريا الجنوبية إلى تطوير برنامجها الفضائي من أجل الدفاع عن شبه الجزيرة الكورية مقابل التقليل من اعتمادها على الولايات المتحدة.
بدأت باكستان متابعة تكنولوجيا الفضاء في 16 أيلول/سبتمبر عام 1961 وذلك عقب تأسيس وكالة الفضاء الباكستانية (سوباركو) التي تم إنشائها بمساعدة من مفوضية أبحاث الغلاف الجوي والفضاء وبزعامة الفيزيائي الشهير عبد السلام الذي عُين كأول مسؤول عنها.
في أيامها الأولى، بحثت سوباركو بحثت تطوير الوقود الصلب كما قامت بتجربة صواريخ السبر وقد ساعدتها الولايات المتحدة في تحقيق كل ذلك.
في 7 حزيران/يونيو 1962 ومع إطلاق صاروخ ريهبار؛ باتت باكستان عاشر دولة في آسيا تتمكن بنجاح من إطلاق مركبات فضائية غير المأهولة. جذير بالذكر أيضا أن هذا الصاروخ تم تطويره من قبل فريق من العلماء والمهندسين من القوات الجوية الباكستانية بقيادة العميد (العميد) باسمجوزيف ماريان تورويسز بالتعاون مع ناسا. غيَّرت بعد ذلك سوباركو من نهجها حيث اتجهت للعمل على الطائرات بدون طيار وكيفية استغلالها من أجل برامج الفضاء واستمرت في هذا المجال حتى عام 1972، حيث أطلقت ما يقرب من 20 قمرا بنجاح. تعرضت سوباركو لنكسات عدة خاصة ما بين 1970 و1980؛ حيث تأخرت في تطوير وإطلاق صاروخ باكستاني محلي الصنع حتى عام 1990 ولم يتم إطلاقه من باكستان بل من الصين.
اللجنة الباكستانية أطلقت قمر صناعي ثاني باسم بدر-ب عام 2001 من مركز بايكونور الفضائي باستخدام الحاملة الأوكرانية زينيت-2؛ ثم أطلقت ثالثا حمل اسم باكسات-1 إر عام 2011 وذلك بمساعدة من الصين أيضا. تُشارك حاليا سوباركو في تطوير الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد والتي من المقرر إطلاقها في عام 2030 ويفترض أن يكون مركز الإطلاق من الصين.
تتوفر بنغلاديش على مخطط لتطوير الأقمار الصناعية وكانت قد أطلقت في وقت سابق قمرا يُدعى بانغاباندو-1 (بالإنجليزية: Bangabandhu-1) باتجاه الفضاء؛ وهنا تجدر الإشارة إلى أن القمر قد تم شراؤه من الخارج لا بتطوير محلي.
تعمل بنغلاديش بشكل كبير على تطوير الاتصالات الساتلية، وكانت وكالة الفضاء البنغلاديشية تعتزم إطلاق أقمار صناعية بعد عام 2020؛ إلا أن حكومة بنغلاديش قد شدَّدت على أن البلاد تسعى أن تكون لها مكانة ودور في اكتشاف الفضاء وأن كل تجاربها ستبقى "سلمية تماما".
تعمل إندونيسيا على تطوير أقمار صناعية تقتنيها من الخارج؛ كما تعتزم على تطوير واستخدام أقمار مُميزة خاصة بالدولة وصغيرة المساحة من طراز بينغور ببتان -420.
هناك أيضا دولتي ماليزيا وتركيا اللتان تعملان على تطوير منظومتهما الفضائية ومحاولة منافسة الدولة المبتدئة في هذا المجال من خلال تطوير أقمار صناعية خاصة وقاذفات في المستقبل القريب بالإضافة إلى بعثات مأهولة.
اعتبارا من عام 2012؛ بدأت تركيا في تصنيع الأقمار الصناعية العسكرية، ثم نجحت القوات الجوية التركية عام 2013 في إنشاء أول قمر تركي مملوك بالكامل للدولة؛ وباتت تركيا اليوم قادرة على الحصول على صور _من خلال الأقمار الصناعية_ لكل مساحة بجودة 2 بكسل؛ مما يجعل تركيا ثاني دولة في العالم تستطيخ الوصول لهذه النتيجة بعد الولايات المتحدة.