If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أيدت فكرة أخرى استلزام 2012م لمغناطيسية أرضية عكسية (غالباً ما يشير إليها المؤيدين بشكل غير صحي على أنها كقطب متحول ) وقد تكون نجمت عن توهج شمسي هائل وبإمكانها أن تحرر طاقة تعادل 100 بليون قنبلة ذرية ، وقد كان هذا الاعتقاد مؤيداً افتراضياً بواسطة مراقبة ضعف المجال المغناطيسي للأرض ، إذ يمكنه تجاوز انعكاس القطبين المغناطيسيين الشمالي والجنوبي والوصول للحظة الشمسية القادمة الأشد لمعاناً والتي كان متوقعاً حدوثها في يوم ما قريباً من عام 2012م.
لكن تزعم أغلب التقديرات العلمية ان الانقلاب للأقطاب المغناطيسية للأرض تستغرق مابين 1,000 و 10,000 عام لحدوثها، وليس هناك توقيت محدد لحدوثها. ومع ذلك فقد تنبأت المؤسسة الأمريكية الوطنية لعلوم المحيطات والغلاف الجوي في الوقت الراهن بأن الحد الأقصى للطاقة الشمسية ستبلغ ذروتها في مايو من عام 2013م وليس كما أشيع بانه سيكون في عام 2012م، وسوف تكون الأشعة الشمسية في أقصى حالات ضعف توهجها (هدوئها) مع انخفاض في نسبة الإشعاعات الساقطة على الأرض. على كل حال، لا توجد هناك أدلة علمية تربط مابين ذروة الطاقة الشمسية والانقلاب في أقطاب الأرض المغناطيسية، (والتي إن صدقت هذه الأدلة ستكون هناك قوة كاملة مدفوعة باتجاه الأرض.) وعوضا عن ذلك فإن تأثيرات ذروة الطاقة الشمسية سوف تكون أكثر وضوحا على اتصالات الأقمار الصناعية وأجهزة الهواتف الخلوية. هذا وقد عزا ديفيد موريسون David Morrison ظهور فكرة العاصفة الشمسية إلى تعميم العالم الفيزيائي ميشو كاكو Michio Kaku، الذي ادعى في مقابلة أجريت معه على شبكة فوكس نيوز الإخبارية Fox News بأن ذروة الطاقة الشمسية والتي ستكون في عام 2012م ستشكل خطرا على أجهزة الأقمار الصناعية مما دفع وكالة ناسا لإنشاء 2006 صفحة إلكترونية معنونة " تحذير العاصفة الشمسية" والذي أصبح بعد ذلك مصطلح متداول في الصفحات التي تتحدث عن يوم القيامة.