If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد وفاة برايس في عام 1948، اتهمه مراسل صحيفة ديلي ميل تشارلز سوتون بتزوير الظواهر. وادعى سوتون أنه أثناء زيارته للمنزل برفقة برايس في عام 1929، ضرب على رأسه بحصاة كبيرة. وذكر سوتون أنه مسك حينها ببرايس ووجد أن جيوبه مليئة بأحجار مختلفة الأحجام. وفي عام وفاته، قام كل من إريك دينغول، كاثلين ماري هيرفي غولدني وتريفور هنري هول، ثلاثة أعضاء في جمعية الأبحاث النفسية (SPR)، اثنان منهم كانا من أكثر شركاء برايس اخلاصا، بالتحقيق في ادعاءاته حول منزل بورلي. ونُشرت نتائجهم في كتاب صدر عام 1956 بعنوان The Haunting of Borley Rectory، والذي خلص إلى أن برايس أنتج بطريقة احتيالية بعض الظواهر.
أشير في "تقرير بورلي" كما نص عليه في اسم دراسة جمعية الأبحاث النفسية، إلى أن العديد من هذه الظواهر كانت إما مزيفة، أو لأسباب طبيعية مثل الجرذان وأصوات غريبة تعزى إلى الشكل الغريب للمنزل. في استنتاجهم، كتبت المؤلفون "عندما يتم تحليل الأدلة، تفقد تلك الروايات المرعبة والشريرة في كل لحظة قوتها لتختفي في النهاية." فيما كتب الباحث تيرينس هاينز أن "السيدة ماريان فويستر، زوجة القس ليونيل فويستر التي عاشت في المنزل منذ عام 1930 إلى عام 1935، كانت تعمل بنشاط كبير في خلق وجود ظواهر مسكونة. كما قام برايس بنفسه بتزييف ودس العديد من الظواهر حينما كان في المكان."
في وقت لاحق من حياتها، اعترفت ماريان فويستر أنها لم تر أي ظواهر خارقة وأن الأصوات الشبحية المزعومة كان سببها الرياح والأصدقاء الذين دعتهم إلى المنزل وفي حالات أخرى كانت هي بنفسها تقوم بدعابات عملية لزوجها. مع الوقت تم نسج العديد من الأساطير حول منزل القسيس. وقد عبر أطفال القس هاري بوري الذين عاشوا في المنزل قبل ليونيل فويستر بصدمتهم لأنهم كانوا يعيشون في ما وصف بأنه المنزل الأكثر مسكونًا في إنجلترا.
كان روبرت هاستينغز أحد الباحثين القلائل في الجمعية الذين دافعوا عن برايس. كما دافع كل من المنفذ الأدبي بول تابوري وبيتر أندروود، المسؤول عن "برايس" ضد اتهامات الاحتيال التي طالته. كما نهج إيفان بانكس نفس المسار الدفاعي في عام 1996. لكن بالمقابل كتب مايكل كولمان في تقرير الجمعية في عام 1997 أن المدافعين عن برايس غير قادرين على دحض الانتقادات بشكل مقنع.