If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شارك في المسابقة ممثلان كانا قد قاما بدور المغنيان البارزان لنفس البلدان. فاز ألكسندر ريباك لأدائه في يوروفجين التي كانت قد أقيمت في النرويج سنة 2009، وفي المركز الثاني «قصة خيالية» و «وايلون» عن هولندا في 2014 كجزء من أداء فرقة ذا كوكمون لينيت «الهدوء بعد العاصفة» وظهرت في المسابقة جيسيكا ماوبوي، ممثلةً أستراليا، بعد المشاركة في دورة 2014 كمقدمة في الفاصل الإعلاني في النصف النهائي وأدت «بحر الأعلام». بالإضافة إلى ذلك، شارك في المسابقة أربعة من المغنيين الرئيسيين الذين سبق وشاركوا كمساعدين لمنشدي الأغاني، اثنان منهم لنفس البلدان. دعمت ليا سيرك سلوفانيا في 2014 وشاركت خارج المرحلة في 2016، ودعم عضو ايكونيكس فلاديمير ميهايلوف بلغاريا في 2017.
مثّل سيزار سامبسون، النمسا، وساند بلغاريا في 2016 (أيضاً كراقص) خارج المرحلة في 2017. والمغنية سوري ممثلةً المملكة المتحدة، وساندت بلجيكا في 2015 (أيضاً كراقصة) وكانت المديرة الموسيقية الثانية لبلجيكا في عام 2017. ظهرت سارة تافاريس، في الفاصل الزمني، ممثلةً البرتغال في مسابقة الأغنية الأوروبية لعام 1994، بأغنية «استدعوا الموسيقى» التي احتلت المركز الثامن في المسابقة.