If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هكذا كانت الصورة في عام 1995 عندما تضافرت جهود مركز البحوث الأميركي في مصر بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار لتنفيذ مشروع بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية- للحفاظ على هذا الأثر التاريخي. استغرق الترميم المعماري لسبيل وكتاب ووكالة نفيسة البيضاء نحو ثلاث سنوات، كجزءٍ من مشروع أكبر لترميم عدد من المواقع المهمة في القاهرة التاريخية. على أن مشروع الترميم افتتح رسمياً في 29 مارس آذار 2005 في حفل صغير حضره مسؤولون مصريون وأجانب.
وأثناء ترميم السبيل عُثِرَ على مجموعة من قطع الفخار التي تنتمي إلى فترات تاريخية مختلفة وأتى معظمها من أماكن بعيدة بعضها. ومن ذلك أوان فخارية مملوكية محلية وبعضها واردٌ من الصين ووسط آسيا وأوروبا، وكثير من الخزف الأوروبي عبارة عن فناجين قهوة. كما عُثِرَ على مجموعة غلايين تبغ عثمانية، ومجموعة أحجبة على صيغ دينية وسحرية وجدت ملتصقة بشقوق الحوائط، كان الغرض منها حماية المبنى من الانهيار ودفع الأذى عمن يرتادونه وبسبب حكايتها المليئة بالأحداث المثيرة، نسجت الكاتبة الفرنسية فرنسواز برتوليه تفاصيل حياة وموت نفيسة البيضاء في قصةٍ عنوانها: "عاشت في الظل.. ماتت في الذل".