If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بيّن الإمام الحسين موارد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائلاً :
تجلّت هذه الشمولية بوصية رسول الله لمعاذ بن جبل حينما ولاّه على أحد البلدان :
اعتمد أغلب الفقهاء على الآيات القرآنية في اثبات الوجوب دون ذكر تفاصيل الاستدلال، اقراراً منهم بوضوح دلالتها حتّى قيل : «إنّ وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضرورة دينية عند المسلمين يستدلُّ بها، ولا يستدل عليها.» قال الله تعالى :(وَلتكُن مِنكُم أُمّة يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَنِ المنكَرِ وأُولئك هُمُ المفلحِونَ) المخاطب بهذه الجملة هم المؤمنين كافة، فهم مكلفون بأن ينتخبوا منهم أُمّة تقوم بالأمر والنهي، وذلك بأن يكون لكلِّ فرد منهم إرادة وعمل في ايجادها. مع تأكيد العلماء المسلمين على الوجوب، بقولهم إنّ قول القرآن ولتكن أمر، والقاعدة الفقهية تقول ظاهر الأمر الإيجاب هذا من جهة، ومن جهة اُخرى حصرت الآية الفلاح بهذا العمل