العربية  

books resistance against the french occupation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مقاومته ضد الأحتلال الفرنسي (Info)


في 6 تموز من عام 1941 رفض الشيخ محمد الفرج تزويد جيوش المستعمر الفرنسي «الديغوليين» والإنكليز، الذين جاؤوا من العراق لتحرير سورية من «الفيشيين» بالقمح «الميرة» ثم شارك في تحريك الثورة ضد الاستعمار الفرنسي في دير الزور، وقد تعرّض لإطلاق النار من قبل الجنود الفرنسيين وهو جالس بجوار القائ مقام، واستشهد رجل من دير الزور كان يجلس بالقرب منه، فرّد أهالي دير الزور على إطلاق النار، فسقط أحد الضباط الفرنسيين قتيلاً.

في عام 1942 فُرضت عليه الإقامة الجبرية في بيروت، أكثر من شهر حتى سُمح له بدخول سورية، فسجن بدمشق لمدة شهر، ثم نقل إلى سجن اللد في فلسطين لمدة ثلاثة أشهر، ونقل إلى مصر، ثم بحراً إلى جزيرة كمران في مدخل البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن، حيث بقي منفياً هناك لمدة ثلاث سنوات.

ومن أهم الأسباب التي أدت إلى نفيه: رفضه محاولة فرنسا تسليح عشائر الولدة بألف قطعة سلاح أثناء الحرب العالمية الثانية، للدفاع عن فرنسا الحرة، قائلاً: "إنكم محتلون لأرضنا، ونحن لا ندافع عن محتلين" ومنعهم من أخذ «الميرة» من أفراد عشيرته، فاتهم بالخيانة وحوكم بالنفي.

Source: wikipedia.org