If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إذا نظرنا إلى كُل ما تعلمناه من علوم، وحاولنا ربطه بما يحدث في حياتنا اليومية من مواقف نواجهها، أو نظرنا إلى العلوم بفروعها المُختلفة نظرة شاملة، أو نظرة أكثر تفصيلاً لكُل فرع من فروع العلم، سنجد أن ما درسناه من عُلوم يتكون من جانبين هما: محتوى معرفي، وطرائق تعلم.
عرّف العُلماء العلم بأنه معرفة وطريقة يتبعها العُلماء في البحث والاستقصاء للتوصل إلى المعرفة العلمية، أمّا المعرفة فهي الوعي والإدراك وفهم المصطلحات وكسب المعلومات من خلال التجربة في الواقع، من الطبيعة، أو من النفس، أو من خلال الاطلاع على استنتاجات تجارب الآخرين، وللحصول على المعرفة يجب أن تتوافر ميزة البديهة وتطوير الذات.
العلم والتطور أساس بناء الحضارات، فلا يُمكن أن تجري الأُمور إلا به، حتى أن نظرة الناس للشخص المُتعلم والمُثقف تكون مُختلفة، وأيضاً قد أوصى الله تعالى بالعلم، بقوله: {اقرأ باسمِ ربِّكَ الَّذي خلَق* خلَقَ الإنسانَ من علَق* اقرأ وربُّكَ الأكرم* الَّذي علَّمَ بالقلَم* علَّم الإنسانَ ما لم يعلم* .. وأيضاً: {وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً}.
ليس هناك إجراء يتبعه العُلماء بمفرده للحصول على المعرفة، وليست الإجراءات نفسها تتبع في كُل مرة، لكن هناك خطوات شائعة يتبعها الباحثون في الاستقصاء العلمي تُعرف بالأسلوب العلمي، وأهم هذه الخطوات: رصد المُلاحظات، وجمع البيانات، ووضع الفرضيات، وإجراء التجارب لاختبارها، وتفسير نتائج التجربة، وصياغة النتائج وتعميمها على الآخرين.