العربية  

books research in social and cognitive psychology

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

البحث في علم النفس الاجتماعي والمعرفي (Info)


اشتهر غيلوفيتش بأبحاثه التي نشرها حول إرشاديات الحكم واتخاذ القرار والانحياز في مجال علم النفس الاجتماعي، وقد وصف بحثه بأنه يتعامل مع «كيفية تقييم الأشخاص للأدلة الخاصة بتجاربهم اليومية، وإصدارهم الأحكام وتشكيل المعتقدات واتخاذ قرارات معينة بشأن مسارات العمل، وإساءة تقدير هذه الأدلة أحيانًا، واتخاذ قرارات خاطئة وتشكيل معتقدات مشكوك فيها، بل ويشرعون في مسارات عمل غير مثمرة».

يمتلك غيلوفيتش وفق مؤشر إتش 72 ورقةً أكاديمية وفقًا لجوجل سكولار، والذي يُعتبر رقمًا استثنائيًا. بالإضافة إلى ذلك، فقد كتب كتابين مدرسيين، كتاب إرشاديات الحكم واتخاذ القرار والانحياز: سيكولوجية الحكم الحدسي (الذي كتبه مع دالي جريفين ودانييل كانمان)، وكتاب علم النفس الاجتماعي (الذي كتبه مع سيرينا تشن وداشر كيلتنر وروبرت نيسبيت)، اللذان يُستعملان بمثابة كتب مدرسية في الدورات الأكاديمية في علم النفس وعلم النفس الاجتماعي في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. عندما سئل غيلوفيتش عن الفوائد في مقابلة، أجاب ملخصًا بحثه: «أظن أن هذا الحقل لديه قدر هائل من الفوائد لتقديمها، لأننا نتخذ قرارات تبعية في كل وقت، وهي ليست سهلة دائمًا، نحن لا نتخذ قراراتنا دائمًا بشكل جيد». وأسرد قائلًا إن برنامجه البحثي يدور حول محاولة معرفة كيفية عمل العقل حتى «نفهم سبب سهولة اتخاذ بعض القرارات؛ وميلنا إلى القيام ببعض الأمور بشكل جيد للغاية، ولماذا تكون بعض القرارات صعبة؛ فنميل إلى تنفيذها بشكل سيء». كما أوضح أنه يأمل مع زملائه «تقديم الكثير من المعلومات لمساعدتنا على فهم تلك القرارات الصعبة، ومنح الناس الأدوات حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات أفضل من أجل التقليل من سيرهم في مسارات أقل دونًا، لا تخدمهم جيدًا».

كثف غيلوفيتش بحثه الأكاديمي حول الحكم وصنع القرار في كتاب ذو شعبية كبيرة، كيف نعرف ما هو غير ذلك. وصف كارل ساغان في مجلة «سكيبتيكال إنكوايرر» بأنه «الكتاب الأكثر تنويرًا» يوضح «كيف يخطئ الناس بشكل ممنهج في فهم الأرقام، وفي رفض الأدلة غير السارة، وفي التأثر بآراء الآخرين. نحن جيدون في بعض الأشياء، لكن ليس في كل شيء. تكمن الحكمة في فهم حدودنا». كتب جورج جونسون في مراجعة كتاب لصحيفة نيويورك تايمز: «بمرور الوقت، تمنح القدرة على استنتاج قواعد حول الطريقة التي يعمل بها العالم من الأدلة الباهتة ميزة البقاء على قيد الحياة، حتى لو كانت معظم الدروس خاطئة -من وجهة نظر التطور- من الأفضل أن نعمل بمبدأ [درهم وقاية خير من قنطار علاج]». لخص غيلوفيتش في إحدى المقابلات أطروحة كيف نعرف ما ليس كذلك، «ظننا أننا نملك بالفعل أدلة على الأشياء، و[أن] العالم يخبرنا بشيء، لكنه في الواقع يخبرنا بشيء أكثر تعقيدًا، وكيف يمكننا أن نسيء قراءة أدلة تجربتنا اليومية، وأن نكون مقتنعين بأن هناك شيء صحيح عندما لا يكون الأمر كذلك». واسترسل في شرح بعض المعتقدات الخاطئة التي يناقشها كتابه، بما في ذلك نحس الطلبة في السنة الجامعية الثانية، وفكرة أن أشياء مثل الكوارث الطبيعية تأتي بشكل ثلاثي، والاعتقاد بأن الخطوط التي نكون فيها تتباطأ ولكن الخطوط التي نتركها تتسارع. في نفس المقابلة، وصف الانحياز التأكيدي بأنه «الأم الروحية لكل التحيزات».

Source: wikipedia.org
 
(32)
Social Psychology

Social Psychology

 

 
(12)
Social Psychology

Social Psychology