If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عملت كريستينا في تطوير أدوات علوم الفضاء ومجالات هندسة الحقول العلمية عن بعد. خلال فترة عملها كمهندس كهربائي في مختبر مركزغودارد لرحلات الفضاء للفيزياء الفلكية عالية الطاقة التابع لناسا، ساهمت في تطوير الأدوات العلمية المستخدمة في العديد من مهام ناسا التي تدرس الفيزياء الفلكية وعلم الكونيات. خلال هذا الوقت عملت أيضًا كمساعد كلية في كلية مونتغمري في ولاية ماريلاند وقادت دورة مختبر الفيزياء.
عملت كريستينا باحثًا مشاركًا في برنامج الولايات المتحدة لأنتاركتيكا من سنة 2004 إلى 2007، حيث قضت ثلاث سنوات ونصف في السفر إلى منطقتي القطب الشمالي والقطب الجنوبي. وأكملت موسم الشتاء في محطة أمندسن سكوت في القطب الجنوبي حيث عانت من درجات حرارة 111 درجة تحت الصفر.
أكملت كريستينا موسم إضافي من العمل في محطة بالمر (وهي محطة أبحاث تقع في القطب الجنوبي). وأثناء وجودها في القارة القطبية الجنوبية، عملت كعضو في فرق إطفاء الحرائق وفرق البحث والإنقاذ في المحيط الجليدي. لقد وصفت كريستينا عملها في القطب الجنوبي بأنها يمثل تحديًا عقليًا وجسديًا، تقول كريستينا :"العمل في القطب الجنوبي يعني الذهاب لأشهر دون رؤية الشمس مع نفس الطاقم، بدون وسائل إتصال أو الطعام الطازج. في هذا المكان توجد العزلة وغياب الأسرة والأصدقاء وتضعف الحواس، كل هذه أمور يجب عليك إيجاد استراتيجية للتأقلم معها ".
ومن عام 2007 إلى عام 2009، عملت كريستينا كمهندس كهرباء في قسم الفضاء في مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز، حيث ركزت على تطوير أدوات علوم الفضاء وساهمت في تطوير أدوات دراسة جزيئات الإشعاع لمهام ناسا، بما في ذلك مجسات جونو وفان ألين. وفي العام التالي أكملت كريستينا جولات في محطة بالمر في القارة القطبية الجنوبية وأمضت مواسم شتوية متعددة في محطة سوميت في جرينلاند. وفي عام 2012، عملت في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) بصفتين: الأولى كمهندسة ميدانية في مرصد فلكي يقع في مدينة بارو في ألاسكا، ثم رئيس محطة مرصد ساموا الأمريكية