If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن أن يشير مصطلح إعادة الإنتاج إلى إعادة إنتاج العامل لقوته العاملة بشكل يومي. تتضمن هذه العملية عمليات يومية من تحضير الطعام والغسيل وما إلى ذلك، عمليات تحافظ على العامل وقدرته على العمل. منذ القرن السادس عشر تقريبًا، أصبح الكثير من أعمال المنزل مسؤولية المرأة، وجرى ذلك التحول من خلال تطورات مختلفة بدأتها المؤسسات القوية في الفترة الانتقالية من الإقطاعية إلى الرأسمالية. إضافة إلى تدهور دور المرأة اجتماعيًا في تلك الفترة انخفضت قيمة العمل. كما لاحظت سيلفيا فيديريسي، «في النظام النقدي الجديد، فقط الإنتاج للسوق يُعرّف على أنه نشاط يخلق القيمة، في حين بدأ إنتاج العامل يعتبر عديم القيمة من وجهة نظر اقتصادية، حتى أنه ما عاد يُعتبر عملًا». لهذا السبب تعتبر إعادة الإنتاج ذات أهمية خاصة في اقتصاد النسوي. على سبيل المثال، أفيد عام 1988 أن العمل المأجور الذي يقوم به كل من الرجال والنساء خارج المنزل في ألمانيا الغربية بلغ 55000 مليون ساعة في السنة، كسبوا منه ما مجموعه 335 مليار دولار. لكن الأعمال المنزلية التي تقوم بها النساء داخل المنزل بلغت 53.000 مليون ساعة في السنة، وهو ما لم يكسبهن أي راتب على الإطلاق.
اقترح أحد المخترعين الرئيسين للحسابات القومية الحديثة، سايمون كوزنتس، أن قيمة العمالة المنزلية يجب أن تُقدَّر كمقياس، لكن مقترحه رُفض.