كان لي صديق من شدة قربه كان يظن الاخرين بأننا عشاقاً، فسبحان من أبعده.
ما أصعب شعور بأنك لم تعد الصديق المفضّل لصديقك المفضّل.
يا صديق، أما أخبرتك بأنني أخشى اليوم الذي نلتقي به كالغرباء؟ وبأن نتحدث بلغة سطحية، وربما لا نتحدث قط.
ليس غريباً في هذا الزمن أن لا يبادلك صديقك التحية رغم طول المعاشرة، والمخالطة، وليس غريباً أن ينتقم منك صديقك بسبب نعمة منحها الله لك، فتراه يفشي أسرارك، ويُعدّد عيوبك، وليس غريباً أيضاً أن يتخلّى عنك الأصدقاء دون سبب يذكر، قد تحتاج وقتاً طويلاً لتفهم أنّ صديقك تخلّى عنك دون سبب، وقد تفتّش له عن جميع الأعذار لكن يصرّ على العناد، والإستكبار.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.