وظننت بأنّك لن تخونني يوماً، وما كنتُ إلا امرأة حمقاء تركت برتقالها في العَراء وامتدّت إليك أصابع النساء، وما عدتَ لي.
شعرت بثقلي عليك لذلك سأعفيك مني ومن حديثي، واهتمامي بك، وغيرتي عليك، وسأرتاح، فلا تُبرّر مواقف الرحيل، قلها وغادر فقط، فأنا أشعر قبل أن أفهم.
لا تظنّ القلب بعد المذلّة يميل لك، اعتبرني يا سيدي في حياتك عابر سبيل.
علّموك القساوة وأنت طبعك حنون، كيف تجرح دموعي وأنت وسط العيون؟
أحببتك لدرجة أني حين رأيتك ترحل أمامي أغمضت عيني بِعمق، كنت أحاول إقناع نفسي بأنني أغطّ في سبات عميــق، وأني في الغد سَأفتح عيني نحوك كي أُخبرك أنّي ليلة البارحة حلمت بك حلماً مرعباً ورأيتك في المنام تُفارِقني.
لو الزمن مرّة يجيني على الكيف، مقدار ما يفهم لبيب الإشاره، بشرت غلطاتي بحسن التصاريف وأخذت من نفسي لنفسي بشارة، وش يحرج الرّجال غير المواقيف اللي تنزّل هيبته واعتباره، والله لو تعرض رقبتي على السيف أهون عليّ من الندم والخسارة.
كفّي دموعك ما للأحزان ميعاد مادام هذي رغبتي فاهجريني، أنتِ سراب وكلمة الحب تنعاد، ما ودّي أحرج خاطرك وافهميني، نفس الظروف ووقتنا كلّه عناد، ألتمس لك عذر واعذريني.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.