If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1998 صارت علاقة آل كلينتون محور الحديث عندما كشفت التحقيقات أن الرئيس على علاقة غرامية بمونيكا لي وينسكي موظفة البيت الأبيض. أدت الاحداث التي أحاطت بفضيحة مونيكا في النهاية إلى إقالة بيل كلينتون من طرف مجلس النواب. عندما ظهرت تلك الادعاءات للعلن ضد زوجها في البداية، صرحت هيلاري كلينتون أن ما حدث كان نتاج مؤامرة كبيرة من التيار اليميني واصفة اتهامات لي وينسكي بأنها الأخيرة في سلسلة الاتهامات الطويلة والمنظمة التي تعاون فيها أعداء بيل كلينتون السياسيون ولم يكن ذلك نتاج أخطاء زوجها. لاحقا قالت أنها خدعت بادعاءات زوجها الأولية حين صرح بعدم وجود علاقة. بعد ظهور أدلة دامغة على لقاءات الرئيس كلينتون بلي وينسكي، أصدرت هيلاري تصريحا عاما تؤكد فيه التزامها تجاه زواجها، لكن في الحقيقة كانت غاضبة منه وكانت مترددة بشأن الحفاظ على الزواج. لاحظ موظفو البيت الأبيض توترا واضحا بين الزوجين خلال تلك الفترة.
اختلفت ردود الفعل لدى الرأي العام: أعجبت بعض النساء بقوتها واتزانها عندما ظهرت مشاكلها الشخصية للعلن، والبعض تعاطف معها لكونها ضحية سلوك زوجها المشين، والبعض انتقدها أنها السبب في تصرفات زوجها الطائشة، بينما اتهمها أخرون بسخرية أنها تحافظ على زواج فاشل كي تحتفظ أو تعزز نفوذها السياسية. ارتفعت شعبيتها إلى سبعين في المائة في أعقاب ذلك الحادث وهي نسبة لم تحدث من قبل قط. في مذكراتها عام 2003 ارجعت سبب حفاظها على الزواج إلى الحب الذي دام عقودا، وأضافت: "لا أحد يفهمني أو يجعلني أضحك أفضل من بيل" حتى بعد كل تلك الأعوام لا يزال هو أكثر الأشخاص إمتاعا ونشاطا وحيوية".
تسببت تلك المسائل المحيطة بلي وينسكي في مشاكل قانونية كبيرة لبيل. في 2014 صرحت هيلاري كلينتون أنها وبيل قد غادرا البيت الأبيض "ليسا فقط مفلسان بل أيضا مدينان". ربما كانت العبارة صحيحة لكنها تجاهلت المبالغ الهائلة التي يتقاضاها الرئيس حين يترك مكتب الرئاسة كما تتجاهل قدرة الزوجين على تأمين القروض البنكية.