If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بينما تستخدم العديد من صور روم غالباً كوسيلة لحفظ تاريخ ألعاب الحاسب، أصبحت كثيراً ما تستخدم أيضاً لتسهيل النسخ الغير مصرح به وإعادة توزيع الألعاب الحديثة. ما حدا بالعديد من شركات الألعاب، بعد أن تبين لهم أن ذلك قد يقلل من مبيعات منتجاتهم، إلى إدراج ميزات في ألعابهم الحديثة مصممة لمنع النسخ مع السماح بتشغيل اللعبة الأصلية في نفس الوقت. فمثلاً، استخدم النينتندو جيم كيوب وسائط بصرية غير قياسية شبيهة بأقراص الفيديو الرقمية بمقاس 8 سم التي حمت من نسخ الألعاب لأجهزة الحاسب لمدة طويلة. ولم يتسنى ذلك حتى وُجدت ثغرة أمنية في الحلقة الأولى والثانية من (فانتسي ستار) والتي مكنت من نسخ ألعاب الجيم كيوب بنجاح لحاسب آلي مستخدمين في ذلك الجيم كيوب نفسه لقراءة الأقراص.
كما استعملت شركة شين نيهون كوكاكي أيضا حماية على ألعابهم الخاصة بنيو جيو بدئا بـ "ذا كينغ أوف فايترز" في 1999 الذي استخدم فيه خوارزمية التشفير على رسومات الروم ما منعها من أن تشتغل على المحاكيات. اعتقد الكثيرون أن هذا سيكون علامة النهاية لمحاكاة النيو جيو لكن ومنذ باكورة عام 2000 وجد قراصنة الحاسب طريقاً لتشفير وتفريغ الرومات بنجاح، قادرين بذلك على جعلها تشتغل مرة أخرى على أي محاكي جيو نيو.
ومن الشركات الأخرى التي اعتادت على حماية ألعابها الإلكترونية النقدية كابكوم التي اشتهرت بنظام لوحة الألعاب الإلكترونية النقدية المسمى بسي بي إس-2 (CPS-2) ،الذي احتوى على خوارزمية حماية نسخ قوية لم يتسن كسرها إلا بعد 7 سنوات من إصدار النظام عام 1993. ولم يكن الكراك الأصلي الذي صنعه فريق " سي بي إس-2 شوك" محاكاة حقيقية للحماية لأنه استخدم جداول اكس أو آر لتخطي التشفير الأصلي والسماح للعبة بأن تشتغل على محاكي. وقد أفصحوا عن نيتهم للانتظار حتى لا تعود ألعاب السي بي إس-2 مربحة للإفصاح عن طريقة التشفير (بعد ثلاث سنوات من آخر إصدار للعبة). في عام 2007 تم التوصل لكراك خوارزمية التشفير الكاملة من قبل أعضاء فريق مامي للتطوير وهم نيكولا سالموريا وأندرياس ناييف وتشارلز ماكدونالد.
وثمة تقنية أخرى لحماية النسخ استُخدمت في ألعاب الخراطيش وذلك بمحاولة كتابة اللعبة إلى روم. فعل هذا على خرطوشة أصلية سيبوء بالفشل أو يسبب "استثناء"، لكن المحاكيات ستسمح غالباً لهذه الكتابة أن تتم بنجاح. وكثيراً ما يستخدم قراصنة الخراطيش أيضاَ شرائح قابلة للكتابة بدلاً من الروم. وعن طريق القراءة الرجعية للقيمة لتحديد إذا ما تمت الكتابة بنجاح تستطيع اللعبة اكتشاف إذا ما كانت تعمل من خرطوشة أصلية. ويمكنها بكل بساطة أن تحاول الكتابة الفوقية لأوامر البرنامج الحاسمة التي إن تمت بنجاح جعلت اللعبة غير قابلة للتشغيل.
كما يوجد في بعض الألعاب، كألعاب الجيم بوي مثلاً، أجهزة أخرى مثل وحدات التحكم بقواعد الذاكرة الموصولة بناقل الخرطوشة. ترسل اللعبة البيانات لهذا الجهاز من خلال محاولة كتابتها بمناطق معينة من الروم ؛ بالتالي وفي حال كون الروم قابل للكتابة تؤدي هذه العملية لتلف البيانات.
قاومت آخر لوحة لصندوق الألعاب الإلكتروني النقدي من شركة كابكوم والمسمى بسي بي إس-3 (CPS-3) محاولات المحاكاة حتى يونيو 2007، عندما قام أندرياس ناييف بالهندسة العكسية لطريقة التشفير، التي تطبق حالياً بواسطة شركة مامي ومحاكي نبيولا آخر لسي بي إس-2.