If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت أول تحسينات شهدها الملعب في منتصف خمسينات القرن الماضي، عندما تم قطع الأشجار التي تصطف على جانبي الطريق المؤدي للملعب لتحسين الوصول. في تلك الفترة أطلق مشجعو النادي حملة تسليط الأضواء الكاشفة لرفع 12000 £, واحتفلوا في 25 نوفمبر 1960 بتركيبها وتسليطها على أرضية الملعب في المباراة التي فاز بها النادي على ستوك 5-0. أثبتت الأضواء الكاشفة أنها كانت استثمارا جيدا، وصمدت أمام اختبار الزمن لمدة 47 عاما، حتى هدم الملعب. شهد عام 1965 بناء مكاتب جديدة في النادي، وبناء شرفة على جانب النهر في أوائل السبعينات، والتي كان من شأنها اكتساب مكانة أسطورية بين جماهير النادي في السنوات التي تلت بناءها. كانت آخر عمليات التحسينات الحقيقية في أوائل ثمانينات القرن الماضي، بعد أن رأت إدارة النادي أن الملعب بحاجة للتحسينات والنهض به، تم هدم حامل 600 مقعد وإنشاء حامل جديد بسعة 4500 مقعدا، وكانت هناك بعض التغييرات الطفيفة في التسعينات، حتى تم هدم الملعب.