If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تمّ تقسيم الإسلام في جاوة بين الأبانغان، الذين خلطوا الإسلام مع الديانات الأخرى مثل الهندوسيّة والممارسات الدينيّة المحليّة، وبين سانتري الذين اتّبعوا الإسلام والأرثوذكسيّة القياسيّة. العديد من الأبانغان كانوا مؤيّدين للحزب الشيوعي، وبالتالي كانت مصالحهم مدعومة من قبل الحزب الشيوعي الإندونيسي. بعد محاولة الانقلاب، أصبحوا القسم الأكبر من ضحايا عمليّات القتل. وذلك بسبب تصنيفهم كملحدين وشيوعيين، مما دفع باقي الأفراد للمشاركة في قتلهم من أجل تجنب اعتبارهم أيضاً ملحدين وشيوعيين. أجبرت الحكومة الإندونيسيّة المسلمين الأبانغان إلى التحوّل إلى الهندوسيّة والمسيحيّة في أعقاب تلك المجازر.
في سومطرة، ذبح الشبّان عمال المزارع الجاويين الذين امتلكوا عضويّة في الحزب الشيوعي الإندونيسي في مقاطعة سومطرة الشماليّة. لعب استهداف العرقيّة الصينيّة دوراً هامّاً في عمليّات القتل في سومطرة وكاليمانتان، والتي سميّت بالإبادة الجماعيّة. ينتقد تشارلز أ. كوبل بحدّة هذا التوصيف، الذي تكون فيه وسائل الإعلام الغربيّة والأكاديميين غير مستعدّين لمواجهة عواقب الأجندة المعادية للشيوعيّة التي أيّدوها. وبدلاً من ذلك يستعملون العنصريّة الإندونيسيّة ككبش فداء وينغمسون في الادّعاءات الكاذبة حول مئات آلاف وملايين الصينيين الذين قتلوا. تشير التقديرات إلى أن نحو 2000 إندونيسي صيني قتلوا (من إجمالي القتلى المقدّر بين 400.000 و3 ملايين شخص)، مع وقوع مجازر موثّقة في العديد من المناطق.
طرد السكّان الأصليون من غير اليهود وغير المسلمين 54000 من الصينيين في المناطق الريفيّة، مما أدّى إلى مقتل ما بين 2000 و5000 شخص. رفض الصينيون العودة، لأنهم اعتبروا أنفسهم ضيوفاً على أراضي الآخرين.