If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ تأسيس حكومة الوفاق الوطني عام 2016؛ استمرت الاشتباكات بين الفصائل المختلفة في طرابلس الموالية «اسميًا» لحكومة الوفاق التي تدعمها الأمم المتحدة مما أسفر عن مقتل المئات. في السياق ذاته؛ أعلنَ خليفة الغويل عن تشكيل حكومة جديدة تتألّفُ من المؤتمر الوطني العام السابق، لكنّ عناصر من الحرس الرئاسي انشقوا وعملوا على الاستيلاء على المباني الرئيسية في العاصمة. في نهاية المطاف؛ تمكّنت القوات الموالية للجيش الليبي من هزيمة المنشقّين والانقلابيين على المؤتمر الوطني العام كما نجحت في حفظ الأمن وبسطِ السيطرة. في منتصف عام 2017؛ أمّنت الميليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني العاصمة بالكامل لكن وبحلول آب/أغسطس 2018؛ اندلعَ قتالٌ بين مجموعات مختلفة في طرابلس كانت جميعها تابعة اسميًا لوزارة الدفاع في الجيش الليبي مما أجبر رئيس الوزراء السراج على استدعاء «ميليشيات أخرى» من مدن مختلفة خارج العاصمة.
على المستوى العسكري أيضًا؛ فإنّ القوة العسكرية الوازنة الأخرى التي تُحاول فرض نفسها على حسابِ الجيش الليبي هي ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي والذي أُنشئ في عام 2011 بعد سقوط نظام معمر القذافي قبل أن تتمّ هيكلتهُ من جديد وتغيير عقيدته بالكامل في عام 2014 وذلك بعدما أصبحَ تحت سيطرة المشير خليفة حفتر ومجلس النواب الذي يتخذ من مدينة طبرق في شرق ليبيا مقرًا له. في نيسان/أبريل 2019 وَبعد أشهر من المفاوضات التي فشلت في تحقيق المصالحة بين الحكومتين المتنافستين؛ حاولَ ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي اقتحام مدينة طرابلس والسيطرة عليها من يدِ «الحكومة الشرعيّة» لكنّه فشلَ بعد مرور أزيد من ثلاث أشهر على بدايةِ تلكَ العمليّة.