If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يصف تشارلز سيلينغوت عبارة «الدين والعنف» على أنها عبارة «متناقضة» مؤكدًا بأنه «قد ساد الاعتقاد بأن الدين يعارض العنف وأنه قوة للسلام والمصالحة، لكنه يعترف بأن «تاريخ الأديان في العالم يحكي قصصًا عن العنف والحرب، حتى أثناء تحدثه عن السلام والحب».
ناقش عدد من العلماء بحسب ما جاء به ماثيو رولي، ثلاثمائة من الأسباب المساهمة في العنف الديني، لكنه يلاحظ أن «العنف باسم الله ظاهرة معقدة وأن التبسيط المفرط يعرض السلام للخطر لأنه يحجب الكثير من العوامل السببية». يشير ماثيو رولي في مقال آخر إلى 15 طريقة لمعالجة تعقيد العنف هذا، سواء كان علمانيًا أو دينيًا على حد سواء، ويلاحظ بأن الروايات العلمانية للعنف الديني تميل إلى أن تكون خاطئة أو مبالغ فيها بسبب التبسيط الزائد للدينيين ومعتقداتهم وتفكيرهم في انقسامات مزيفة وتجاهل الأسباب العلمانية المعقدة «للعنف الديني» المفترض، ويلاحظ أيضًا عند مناقشة العنف الديني، أنه ينبغي للمرء أن ملاحظة أن الغالبية العظمى من المتدينين لا يستلهمون الانخراط في العنف.
يصف رالف تانر على نحو مماثل تركيبة الدين والعنف بأنها «غير مريحة»، مؤكدًا على أن المفكرين المتدينين يتجنبون بشكل عام التلازم بين الاثنين ويتجادلون فيما إذا كان العنف الديني «صالحًا باستثناء ظروف معينة تكون دائمًا أحادية الجانب».
يجادل مايكل جيريسون بأن المنح الدراسية عن الدين والعنف تتغاضى أحيانًا عن الديانات غير الإبراهيمية، ويوفر هذا الميل مشاكل كبيرة، منها دعم الجمعيات الخاطئة، فهو يجد على سبيل المثال، نمطًا عالميًا مستمرًا لاعتبار الأديان مثل الإسلام سببًا للعنف وغيرهم مثل البوذية تفسيرًا للسلام.