If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان لجهاز المخابرات الروماني علاقات مضطربة مع الصحافة، إذ راقبها واخترقها واتهمها بأنها مطلب أمن قومي. في عام 2010، أُلحقت الصحافة بقائمة نقاط الضعف الوطنية في «الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن البلد».
حدث جدل مبكر في عام 1996 عندما تجسس جهاز المخابرات الروماني على الصحفي تانا أرديليانو، الذي يعمل في صفيحة النهار والذي نشر بعض المقالات عن الرئيس أيون إيليسكو. وفي خضم الغضب الصحفي، اعترف رئيس جهاز المخابرات الروماني فيرجيل موغوريانو بأن عملاء الجهاز لاحقوا أرديليانو وقال إن مراقبته كانت مجرد خطأ، إذ غالطه العملاء بجاسوسين مشتبه بهما.
كان وجود عملاء سريين من جهاز المخابرات الروماني في مجال الصحافة أمرًا معروفًا منذ عام 2006، عندما ادعى المسؤول الصحفي لجهاز المخابرات الروماني أنه كان لها دائمًا مخبرين في الصحافة الرومانية بحجة أنه أمر غير مخالف للقانون. كان هذا الادعاء مثيرًا للجدل، إذ إنه وفقًا للصحفي كريستيان تيودور بوبيسكو، فإن الصحفيين لا يشكلون تهديدًا على الأمن القومي، ووفقًا للمؤرخ ماريوس أوبريا، فإن هذا السلوك يؤدي إلى تكون شكوك حول ما إذا كان لجهاز المخابرات الرومانية نشاطات الشرطة السياسية.
أقالت المجلة الوطنية رئيس تحريرها فالنتين زاشيفيتشي في أغسطس عام 2012، متهمة إياه بالعمالة مع جهاز المخابرات الروماني، الأمر الذي تلا تسريب صحيفة كوتيديانول بعض وثائق الجهاز. اعترف جهاز المخابرات الروماني بأن الوثائق أصلية بالفعل، لكنه زعم أن عميلهم كان يراقب فقط تسرب الوثائق السرية للصحافة.
في عام 2013، اتهم مدير الجهاز، جورج مايور، الصحافة بتنظيم حملة هجومية على جهاز المخابرات الروماني، معطيًا مثالًا على ذلك؛ التحقيقات في السجون غير الشرعية لوكالة المخابرات المركزية في بوخارست (برايت لايت)، التي قال إنها تعرّض أو تكشف رومانيا للهجمات الإرهابية.