If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 2004 ، بدأت هاثاواي علاقة مع تاجر العقارات الإيطالي رافايلو فوليري خلال علاقتهما، شاركت هاثاواي في تطوير مؤسسة فوليري الخيرية، و كانت بمثابة المانحة المالية، و كذلك عضوة في مجلس الإدارة حتى عام 2007 م. و هي جمعية خيرية مقرها مانهاتن تأسست في عام 2003 م تركز على برامج مثل توفير اللقاحات للأطفال في دول العالم الثالث، تم التحقيق مع المنظمة في مطلع يونيو 2008 م من قبل دائرة الإيرادات الداخلية ، ردا على فشلها في تقديم أوراق الضرائب المطلوبة من المنظمات غير الربحية. وخوفا من أن هذه المسألة والمسائل القانونية الجارية الأخرى المتورط فيها فوليري سوف يكون لها تأثير ضار على عملها (وكذلك أسبابها الأخلاقية)، أنهت هاثاواي علاقتها مع فوليري في منتصف يونيو 2008م.
تم القبض على فوليري في يونيو 2008م بتهمة الاحتيال على المستثمرين و الخروج بملايين الدولارات في خطة تتضمن شراء عقارات الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة لإعادة بنائها. و قالت وثائق المحكمة أن هاثاواي كانت مستفيدة بدون قصد من هذا المال المسروق، و الذي دفع جزء كبير منه لأسلوب حياة فوليري الفخم من الطائرة و حمى التسوق، و المطاعم الراقية. أفيد أن مكتب التحقيقات الإتحادي صادروا يوميات هاثاواي من شقة فوليري بمدينة نيويورك كجزء من التحقيقات الجارية حاليا عن أنشطة فوليري، و مع ذلك، لم تكن هاثاواي من المتورطين في ارتكاب أي مخالفات.
في عدد أكتوبر 2008م من مجلة مجلة دبليو ، تكلمت هاثاواي للمرة الأولى عن إنهاء علاقتها و اعتقال فوليري لاحقا و قالت بأنها " أمضت أسبوعا في صدمة " بعد اعتقال فوليري، و الفضل في لطف الأصدقاء على قدرتها على الإستمرار في العمل خلال هذه الأوقات الصعبة.