If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1936، طُلب من منير العجلاني الترشح للمقعد النيابي، ممثلاً عن مدينة دمشق. وجاء الطلب من الوجيه والصناعي توفيق قباني، الذي غضب من مشاهدة أحد نواب العاصمة مخموراً في شوارعها. ولكن عمر العجلاني لم يسمح له بالترشح يومها، فقام بتعديل بياناته في سجلات النفوس، ليصبح من تولد 1905 بدلاً من 1914. ورداً للجميل، قام منير العجلاني بإحتضان نجل توفيق قباني، الشاعر الشاب نزار قباني، عند وضعه ديوانه الأول سنة 1944. كتب العجلاني مقدمة ديوان "قالت لي السمراء" وكتب قائلاً: "لا تقرأ هذا الديوان، فما كتب ليقرأ.. ولكنه كتب ليغنّى.. ويشم.. ويضم.. وتجد فيه النفس دنيا ملهمة. يا نزار !لم تولد في مدرسة المتنبي، فما أجدك تعنى بشيء من الرثاء والمديح والحكمة، وما أجدك تعنى بالبيت الواحد من القصيدة يضرب مثلاً، وما أجدك بعد هذا تعنى بالأساليب التي ألفها شعراؤنا وأدباؤنا وإنما أنت شيء جديد في عالمنا."