العربية  

books relationship with muslims

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العلاقة مع المسلمون (Info)


تتسم العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في فلسطين بالإيجابية والتعايش عموماً، ومن مظاهر التعايش احتفاظ عائلة جودة المقدسية المسلمة بمفتاح كنيسة القيامة، أما عائلة نسيبة المقدسية المسلمة، فيقع على عاتقها مهمة فتح أبواب الكنيسة وإغلاقها. تضاءلت المجتمعات المسيحية في السلطة الفلسطينية وقطاع غزة بشكل كبير خلال العقدين الماضيين بسبب الهجرة المسيحية واسعة النطاق، وتناقش أسباب الهجرة المسيحية الجماعية الفلسطينية على نطاق واسع. وفقًا لإستطلاع الذي أجراهُ المركز الفلسطيني للبحوث والحوار الثقافي في المدينة في عام 2006 تبيّن أن 90% من المسيحيين قالوا أن لديهم أصدقاء مسلمين، ووافق 73.3% منهم على أن السلطة الوطنية الفلسطينية تُعامل التراث المسيحي في مدينة بيت لحم باحترام ونسبة 78% منهم عزت سبب هجرة المسيحيين إلى القيود الإسرائيلية التي تفرُضها على السفر. وفقاً لدراسة عن الهجرة المسيحية الفلسطينية قام بها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسيحة عام 2020 قال حوالي 66% من المستبينين أنهم يعيشون في منطقة ذات أغلبيَّة مسيحيَّة في حين قال 11% فقط أنهم يعيشون في منطقة ذات أغلبية مسلمة. وقال حوالي 24% أنهم يعيشون في مناطق مختلطة (مسيحية وإسلامية بالتساوي). عندما طُلب منهم تقييم العلاقة مع الجيران المسلمون الذين يعيشون بالقرب من منازلهم، قال حوالي 65% أنَّ العلاقة ممتازة أو عادية بينما وصف حوالي 10% العلاقة بأنها "متوسطة" أو سيئة وقال 25% أنَّه ليس لديهم جيران مسلمون. وعندما سئلوا عما إذا كانوا سيقبلون في مُسلم كجار لهم، قال 14% إنهم لن يقبلوا بذلك بينما قال 47% أنهم سيقبلون بشدة مثل هؤلاء الجيران؛ في حين قال 39% أنه لا فرق عندهم إذا كان جيرانهم مسلمين. وعلى الرغم من أنَّ 36% يفكرون في الهجرة، الأ أنَّ 70% من المسيحيين يقولون بأنهم "مندمجون بشكل كامل" في المجتمع الفلسطيني، بالمقابل قال 30% لا يشعرون بذلك. وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من المسيحيين الفلسطينيين يُشيرون إلى أنهم لا يواجهون أي إزعاج أو مضايقات من جيرانهم المسلمين، أو في المدارس وأماكن العمل، تظهر النتائج أنَّ ما بين الخمس والربع يشكون من سماع الشتائم أو لاتهامات بالكفر.

بحسب مسح لمركز بيو للأبحاث نُشر عام 2013 يقول 16% من المسلمين الفلسطينيين إنهم يعرفون بعضًا أو كثيرًا عن المعتقدات المسيحية، ويقول حوالي 39% من المسلمين الفلسطينيين أنَّ المسيحية تختلف كثيراً عن الإسلام، بالمقارنة مع 42% منهم يقولون أنَّ للمسيحية الكثير من القواسم المشتركة مع الإسلام. وترتفع نسبة من يقولون أنَّ للمسيحية الكثير من القواسم المشتركة مع الإسلام (54%) بين المسلمين الفلسطينيين الذين يقولون إنهم يعرفون بعضًا أو كثيرًا عن المعتقدات المسيحية. ويقول حوالي 5% من المسلمين الفلسطينيين أنهم سيكونون مرتاحين بحالة زواج ابنتهم من مسيحي، بالمقارنة مع 14% بحالة زواج ابنهم من مسيحيَّة. وقال 8% المسلمين الفلسطينيين أنهم يشاركون في اجتماعات دينيَّة منظمة مع المسيحيين.

بشكل عام العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في فلسطين جيدة وهناك تعايش سلمي، على الرغم من حدوث اعتداءات ذات طابع طائفي في السنوات الأخيرة. بعد تعليقات البابا بندكت السادس عشر على الإسلام في سبتمبر عام 2006، تعرضت خمس كنائس غير تابعة للكنيسة الكاثوليكية أو البابا - من بينها كنيسة أنجليكانية وأرثوذكسية - للحرق بالقنابل الحارقة وإطلاق النار عليها في الضفة الغربية وغزة. وأعلنت جماعة إسلامية متطرفة تُدعى "أسود التوحيد" مسؤوليتها. وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني السابق وزعيم حماس الحالي إسماعيل هنية الهجمات وزاد من تواجد الشرطة في بيت لحم التي تضم طائفة مسيحية كبيرة. وفرضت أسلمة قطاع غزة ضغوطًا متزايدة على الأقلية المسيحية الصغيرة فيها، وفي عام 2007 تعرض رامي خضر عياد، صاحب المكتبة المسيحية الوحيدة في غزة، للاختطاف والضرب والقتل.

Source: wikipedia.org