If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الزواج بين لويس السادس عشر وماري أنطوانيت هادئاً نسبياً على الرغم من أن كلاهما كانا مختلفاً تماماً من الناحية الجسمانية والمزاجية: في الواقع لم يكن من الممكن أن ينشأ بينهما توترات لأن الملك والملكة كانا يتجنبا أي احتكاك بينهما الأول كان بسبب فتور الشعور والثانية بسبب عدم الاكتراث له. كانت العرقلة الثقيلة للسعادة الزوجية لملوك فرنسا تتمثل في عدم إتمام الزواج في السنوات السبع الأولى من حفل الزفاف. ما جعل الوضع لايزال لا يحتمل من قبل العروسين الشابين هو أن حياتهم تحت مرئي جميع من في بلاط فرنسا. إن الإذلال الناتج من خصوصية الظروف تركت وصمة عار لا تمحى على علاقتهم الزوجية. منذ اللحظة التي لم يكن يستطع فيها أن يرضى بزوجته جسدياً وأن يجعلها في ظروف لكى تنجب وريثاً ذكراً لفرنسا، سمح لويس السادس عشر للملكة أن تستمتع بشكل مكلف وأحمق للتغلب على معاناتها من الزواج ولى تنسى قهرها ووحدتها. نجحت ماري أنطوانيت في الحصول على كل ما تريده من الملك، ماعدا القضايا السياسية- على الرغم من أنه لم يوافق على سلوكها ونفقاتها الباهظة ولم يكن يقدر الأشخاص المحيطين بها. على أية حال، كان الملك يستسلم أمام طلبات ماري أنطوانيت، كما لو كان بيعتذر عن خطاياه التي كانا كلاهما يعانى منها سراً. كان استسلام لويس السادس عشر أمام زوجته يجعلها تشعر أنها متفوقة على الملك. على أية حال، فمن الناحية السياسية لم تنجح ماري أنطوانيت في الحصول على مزايا خاصة من زوجها على الرغم من أن الإمبراطورة ماري تريزا والسفير مارسى كانا قد حثاها للحصول على عطف لويس السادس عشر بهدف التأثير في السياسة الخارجية لصالح النمسا. كانت ماري أنطوانيت تشعر أنه كان مسموح لها من أعلى للتفكير لكى تكون متفوقة على الملك، الرجل الذي لم يكن يحبها وكان يحتقرها لسنوات كامرأة رافضا إياها عاطفياً وجسدياً. في إحدى المناسبات، بعد فترة وجيزة من تتويج لويس السادس عشر تجرأت ماري أنطوانيت لتعريف زوجها " بالرجل الفقير".