العربية  

books relationship with arab sects

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العلاقة مع الطوائف العربية (Info)


  • مقالات مفصلة: الإسلام والمسيحية
  • الموحدون الدروز والمسيحية

اعتباراً من عام 2019، أصبح عدد سكان إسرائيل يُقدر بنحو 9,075,360 نسمة، وشكل المواطنون العرب حوالي 20.9% من السكان، دينياً، معظم عرب 48 من المسلمين، ولا سيّما من أهل السنة والجماعة. هناك أقلية عربية مسيحية مكوّنة من طوائف متنوعة إلى جانب أقلية من الموحدين الدروز. ويشكّل المسيحيون العرب حوالي 7.3% من مجمل السكان العرب في إسرائيل. ويعيش المسيحيون الإسرائيليون في عدد من بلدات الجليل بشكل منفرد مثل معليا وفسوطّة، أو اختلاطًا بالمسلمين مثل البعنة، ترشيحا، وجديدة - المكر، والجش، ودير حنا، والرينة، ورأس العين، وسخنين، وطرعان، وإعبلين، وعرابة، وعيلبون، وكفر كنا، والمزرعة، والمقيبلة، والناصرة ويافة الناصرة وغيرها، أو اختلاطًا بكلٍّ من بالمسلمين والموحدون الدروز في أبو سنان، والرامة الجليليّة، وشفاعمرو، وعسفيا، وكفر ياسيف، والمغار. وتضم بعض البلدات التي يشكل غالبيَّة سكانها من الدروز على أقلية مسيحية عربيَّة مثل البقيعة، ودالية الكرمل، وحُرفيش، وعسفيا، وكسرى-كفرسميع، والمغار وغيرها. أما في هضبة الجولان السورية الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، فتضم كل من مجدل شمس وعين قنية ذات الأغلبيَّة الدرزيَّة على أقليّة مسيحيّة صغيرة. ويعيش المسيحيون العرب في القدس وحيفا واللد والرملة ويافا - تل أبيب وعكا والناصرة العليا في أحياء مشتركة أو مجاورة للمسلمين.

بشكل عام كانت العلاقات بين الطوائف الدينية في المجتمع العربي الإسرائيلي جيدة وهناك تعايش سلمي واختلاط على كافة المستويات، ويَدرس العديد من الطلاب المسلمين والدروز في المدارس المسيحية. كما وتخدم المستشفيات المسيحية في البلاد كافة شرائح المجتمع العربي. يُعتبر التزاوج بين أتباع الأديان المختلفة من المحرمّات الاجتماعية في المجتمع العربي الإسرائيلي، حيث يفيد حوالي 1% فقط من سكان إسرائيل المسيحيين المتزوجين بأنهم متزوجين من شريك ينتمي لديانة أخرى. وجدت دراسة قام بها مركز بيو للأبحاث عام 2015 أن معظم المسيحيين يرفضون الزواج المختلط دينيًا؛ حيث يفيد 88% من المسيحيين بأنهم يرفضون فكرة زواج أحد أبنائهم/بناتهم من أحد اليهود، كما يفيد كذلك معظم المسيحيين (80%) بأنهم يرفضون أو سيشعرون بعدم الارتياح إذا تزوج أحد أبنائهم/بناتهم من أحد المسلمين.

تتماهى الغالبيّة من المسيحيين في إسرائيل مع التراث الثقافي واللغوي العربي والهوية الفلسطينية، حيث وفقاً لاستطلاع قام به مؤشر الديمقراطية الإسرائيلي عام 2015 قال 32% من المستطلعين المسيحيين العرب أنّ الهوية العربيَّة أو الهوية الفلسطينية (14%) هي الهوية الأكثر أهمية بالنسبة لهم. عموماً المسيحيون العرب في إسرائيل أكثر تأكيداً على هويتهم العربية وأقل تأكيداً على هويتهم الإسرائيلية بالمقارنة مع الدروز والبدو، لكنهم أقل تأكيداً على هويتهم الفلسطينية بالمقارنة مع المسلمين الإسرائيليين، ففي استطلاع أجراه عام 2008 البرفسور يوسف حسن من جامعة تل أبيب، عرّف حوالي 24% من المجيبين المسيحيين أنهم "فلسطينيون" بالمقابل قال 43% من المجيبين المسلمين أنهم "فلسطينيون"، في حين عرّف 94% من المجيبين الدروز بأنهم "دروز إسرائيليون" في السياق الديني والوطني.

بشكل عام العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في إسرائيل جيدة وهناك تعايش سلمي واختلاط على كافة المستويات، بالمقابل أشارت دراسة إسرائيلية استقصائية حديثة إلى أن المسيحيين في إسرائيل مزدهرون ومتعلمون - لكن البعض منهم يخشى أن يتسبب صعود الإسلاميين في هروب جماعي للغرب. شهدت منطقة الناصرة في الآونة الأخيرة زيادة في الحوادث المناهضة للمسيحيين، مستوحاة من صعود القوى الجهادية في الشرق الأوسط. وقد اشتكى العديد من المسيحيين من استهدافهم من قبل بعض المسلمين، الذين يعتقدون أنهم يحاولون إما طردهم من المدن التي كانت تضم تاريخياً على عدد كبير من السكان المسيحيين، أو "إقناعهم" بالتحول. على سبيل المثال في عام 1999، قام بعض المسلمين في مدينة الناصرة بأعمال شغب في محاولة لبناء مسجد مقام شهاب الدين أمام بازيليكا البشارة مُباشرةً. وفي عام 2010 ألقي بالقبض على سبعة شبان من الناصرة بتهمة تشكيل خلية بروح "تنظيم القاعدة" وذلك بشبهة تنفيذ عمليات طعن ضد يهود وكذلك مسيحيين في مدينة الناصرة، وأيضاَ بالتخطيط للتعرض للبابا بندكت السادس عشر خلال زيارته المدينة. وفي إحدى الحوادث التي وقعت خلال عام 2014، ثُبِّتَ علم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أمام كنيسة في الناصرة.

يتمتع المسيحيون العرب في إسرائيل بأعلى الإنجازات في القطاع العربي على جميع المؤشرات: نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة (البجروت)، ونسب خريجي الجامعات، ومجالات العمل، وقد أدّى الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمسيحيين وتمثيلهم غير المتناسب إلى حدوث توترات أو خلافات طائفية في بعض الأحيان، على سبيل المثال وفقاً لمحللين قد تكون التوترات الطائفيَّة في بلدة المغار عام 2005 ناتجة عن العداء بين السكان المسيحيين الأكثر ثراء والدروز الأفقر، إذ يواجه العديد من الناس صعوبات اقتصادية في البلدة. كما ويشكو القادة الدروز من أنه على الرغم من أن أبنائهم يخدمون في الجيش وفي قوات الشرطة، فإن الحكومة لا تكافئ المجتمع الدرزي، بينما يحصل الشباب المسيحي في الوقت نفسه على تعليم عالٍ ويحصلون على وظائف أفضل.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Relationship

Relationship