If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعتبر العلاقة بأنظمة أسعار الصرف جانبًا مهمًا من الهشاشة المالية للنظام العالمي. يصف باري إيشينغرين وريكاردو هاوسمان ثلاثة آراء حول العلاقة بين أنظمة أسعار الصرف والهشاشة المالية. يتعلق أول رأي بالمخاطر الاعتبارية الناتجة عن اعتقاد المشاركين في السوق أن الحكومة ستوفر كفالات إنقاذ مالية في حالة الأزمة. يُعد سعر الصرف الثابت شكلًا للضمان غير الصريح، ويقود المشتركين في السوق إلى توقع تلك الكفالات. الرأي الثاني؛ نتيجة لانعدام الثقة في عملة دولة ما، فلن يتمكن المقترضون في تلك الدولة الساعون للتمويل من الاقتراض طويل الأجل، أو الاقتراض من المقرضين الدوليين بعملة تلك الدولة أبدًا. ومع ذلك، غالبًا ما تكون عائدات مشروع المقترض بالعملة المحلية. هذا مصدر للهشاشة المالية، لأن الانخفاض في سعر الصرف سيتسبب في أزمة دين، فالدين بالعملة الأجنبية سيصبح أكثر تكلفة. ثالث رأي يعتقد أنَ السبب الأساسي للهشاشة المالية العالمية هو قلة مؤسسات تطبيق العقود بين الأطراف. ذلك الافتقار للعقود القوية يجعل المقرضين مرتابين من المقترضين، ويمكن أن يثير أزمة إذا شك المقرضون بأن المقترضين لن يسددوا ديونهم.