If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اقتُبس اسمها من اسم حركة الضباط الأحرار، وهي مجموعة كان يقودها جمال عبد الناصرأطاحت بالنظام الملكي في مصر في ثورة 23 يوليو 1952.
صفق طلال لعبد الناصر بعد نجاح مصر في اختبارات الصواريخ بعيدة المدى. حتى بعد أن دعا ناصر إلى إسقاط حكم آل سعود في المملكة العربية السعودية بقوله : "لتحرير كل القدس، يجب على الشعوب العربية أن تحرر الرياض أولاً"، ذهب طلال إلى القاهرة للقاء ضباط الجيش المصري. أنصار طلال (الأمير فواز، الأمير بدر، وابن عمه سعد بن فهد) تم نفيهم أيضا إلى القاهرة.
ثورة 26 سبتمبر اليمنية التي تطورت إلى حرب باردة بين المملكة العربية السعودية ومصر، أدت إلى زيادة قوة ونفوذ حركة الأمراء الأحرار، والتي لم تطالب بالإطاحة الكاملة بالملكية في السعودية ولكن ببساطة إصلاحات ديمقراطية كبرى. في سبتمبر 1962، شجعت محطات الإذاعة المصرية والسورية واليمنية السعوديين علنا على التمرد ضد الملكية "الفاسدة" و "الرجعية" وإحلال أعضاء من الأمراء الأحرار محلهم.