If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال لقاء عام 2006 مع الرئيس التركماني صفرمراد نيازوف، انتقد شتاينماير تركمانستان لبطء التقدم في تنفيذ سيادة القانون وحقوق الإنسان، وقال إن تقدم الدولة في تنفيذ الإصلاحات السياسية كانت "متوقفة جدا".
عندما ترأست ألمانيا مجموعة الأمم المتحدة الرامية إلى حل الأزمة الدبلوماسية الروسية الجورجية عام 2008، قدم شتاينماير لأطراف الصراع الثلاثة - جورجيا، أبخازيا وروسيا - خطة تضمنت اقتراح سلام من ثلاث مراحل، تستلزم وضع حد للعنف، تدابير بناء الثقة على مدى السنة التالية التي يمكن أن تؤدي إلى استئناف المحادثات المباشرة بين جورجيا وأبخازيا، وعودة حوالي 250,000 لاجئ جورجي إلى أبخازيا. ومع ذلك، رفضت كل من جورجيا وأبخازيا الاقتراح. في أيلول 2008، دعى شتاينماير إلى إجراء تحقيق دولي في الصراع على المحافظات الانفصالية في جورجيا. خلال زيارته للبلاد عام 2014، أكد على أن عضوية حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي ستظل خارج الحسابات لفترة طويلة قادمة.
في آب 2006، قام شتاينماير بأول زيارة له أفغانستان، حيث تسلمت ألمانيا قيادة 21000 من قوات حلف شمال الاطلسي التي كانت تحت قيادة "القوة الدولية للمساعدة والاستقرار" (إيساف) قبل فترة وجيزة، وقبيل الانتخابات الاتحادية 2009، قام شتاينماير - كان لا يزال في منصبه وزيرا للخارجية - بتكليف بتشكيل تقرير داخلي عن مشاركة ألمانيا في أفغانستان الذي أوصى بأن ألمانيا يجب أن تبدأ الانسحاب من البلاد في غضون أربع سنوات. في ذلك الوقت، اعتبر ذلك خروجا صارخا عن إصرار شتاينماير في وقت سابق بأن ألمانيا لا يجب أن تحدد موعدا لسحب قواتها البالغ قوامها 4200 ثم من شمال أفغانستان كما أن هذه الخطوة قد تكون ورقة في أيدي مقاتلي طالبان.
في تشرين الأول 2014، زار شتاينماير كل من أرمينيا وأذربيجان لتسهيل التوصل إلى حل تفاوضي للنزاع القائم منذة فترة طويلة بشأن مرتفعات قره باغ، وهي منطقة أذربيجانية يسيطر عليها الأرمن. في عام 2016، عاد إلى كلا البلدين بصفته رئيسا لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) لتنشيط المحادثات.